
(شبكة أجيال)-استشهد مواطنان وأصيب أربعة آخرون، برصاص قوات الاحتلال خلال عدوانها المتواصل على مدينة جنين ومخيمها.
وأفاد مدير مستشفى الرازي في جنين فواز حماد، باستشهاد الطفل ريان إبراهيم السيد (17 عاما)، متأثرا بجروحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة جنين.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت شهيدا من حي السيباط في مدينة جنين، كانت تحتجزه قوات الاحتلال بعد إصابته.
فيما أعلنت مصادر طبية، عن إصابة 4 مواطنين بجروح مختلفة برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من المدينة ومخيمها.
وكانت قوات إسرائيلية خاصة "مستعربون"، قد تسللت إلى أطراف مخيم جنين، وحاصرت منزلا، قبل أن تدفع بتعزيزات برفقة جرافة عسكرية إلى المدينة ومخيمها من حاجز الجلمة العسكري.
ونشرت قوات الاحتلال، عددا من آلياتها في منطقة دوار السينما وسط مدينة جنين، وقرب شارع الحسبة، وعند مداخل المخيم، ونشرت قناصتها على أسطح عدد من البنايات المرتفعة حيث تُسمع أصوات انفجارات في المخيم بين الحين والآخر، وسط تحليق مكثف لطائرات الاحتلال المسيرة، في سماء المدينة ومخيمها.
ع.ر.ر.أ