الاحتلال يختطف منذ بداية العام 35 صياداً غزياً

09 يونيو، 2012 - 05:06pm

شبكة أجيال الإذاعيةARN- أصدر مركز أسرى فلسطين للدراسات، تقريراً مفصلاً حول اعتداءات الاحتلال على الصيادين في قطاع غزة منذ بداية العام الحالي، مؤكداً أن الاحتلال نفذ ما يزيد عن 45 اعتداءاً ضد الصيادين ما بين عمليات إطلاق نار على المراكب وتدميرها، وعمليات اختطاف للصيادين والتحقيق معهم، حيث اختطف الاحتلال خلال تلك الفترة 35 صياداً .

وأوضح المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر، بأن الاحتلال وضمن سياسته الممنهجة لفرض مزيد من الحصار على قطاع غزة يلاحق الصيادين الفلسطينيين خلال تأدية عملهم في مهنة الصيد قبالة شواطئ قطاع غزة، بحجه اقترابهم من الخط الوهمي الذي وضعه الاحتلال في عرض البحر ولا يسمح لأحد باجتيازه، والذي لا يتعدى الثلاثة أميال، وتقوم البوارج الحربية الضخمة بإطلاق النار على مراكب الصيادين، الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان إلى استشهاد صيادين، وإصابة آخرين بجراح، واحتراق المراكب التي تعتبر مصدر رزقهم الأول، إضافة إلى اختطاف العشرات منهم وإخضاعهم للتحقيق في ميناء أسدود وابتزازهم والضغط عليهم ومساومتهم للقبول بالعمل مع الاحتلال ضد أبناء شعبهم كعملاء .

وأشار الأشقر بأن المركز رصد منذ بداية العام الحالي اختطاف 35 صياداً خلال 45 اعتداءً تم تنفيذها ضد الصيادين، بحيث أطلق الاحتلال سراح معظمهم بعد التحقيق الميداني معهم لساعات أو أيام، بينما لا يزال يحتجز عدد أخر منهم في سجونه؛ بحجه تهريب أسلحة، مبيناً بأن الاعتداءات التي تم اختطاف صيادين خلالها بلغت 13 حالة.

ونوه الأشقر إلى التقرير الحقوقي الصادر عن المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، والذي كشف عن جزء من ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق الصيادين تتمثل في اعتقالهم وابتزازهم من أجل التعاون الاستخباري، وإجبارهم على التعري الكامل والنزول إلى مياه البحر في ظروف جوية قاسية والتهديد بالتنكيل بأقاربهم، وكل ذلك مخالف للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار .

وطالب مركز أسرى فلسطين المجتمع الدولي بالتحرك الحقيقي لحماية الصيادين الفلسطينيين من اعتداءات الاحتلال، والضغط عليه لإجباره على الالتزام بالقانون الدولي الإنسانى والاتفاقيات التي وقع عليها، وفى مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة، وخاصة البنود التي تنص على حماية الأشخاص المدنيين.

خ.ز-ر.أ