الرئيس: سنسعى للحصول على عضوية غير كامله إذا فشلت المفاوصات

08 يونيو، 2012 - 07:06pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- قال الرئيس محمود عباس إن تجميد الاستيطان ليس شرطاً مسبقاً للعودة للمفاوضات، وإنما هو التزام ورد في أكثر من وثيقة دولية وفي أكثر من اتفاق، مضيفاً أن تجميد النشاط الاستيطاني يتيح الفرصة للعود للمفاوضات،مضيفاً أنه إذا وافقت إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى، وسمحت للسطلة الوطينة باستيراد أسلحة للشرطة، فيمكن حينها الجلوس مع نتنياهو.

وأكد الرئيس عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الجمعة، على أن العودة للمفاوضات تحتاج "وقف الاستيطان وحدود الدولتين" مشدداًعلى أنها ليسا شرطين مسبقين وإنما هما التزامات تعدت بها الحكومة الإسرائيلية وألزمت نفسها بها، مبيناً أن "اللحظة التي يوافق فيها نتانياهو على وقف الاستيطان وعلى حدود الدولتين، فسنتوجه مباشرة للمفاوضات لنناقش بقية قضايا الحل النهائي".

وأوضح الرئيس أنه في حال عدم نجاح المساعي للعودة للمفاوضات، فسيكون هناك توجه للجمعية العامة؛ لنحصل على ما يطلق عليه اسم دولة غير عضو، مشيراً إلى أن السلطة تختار دائما المفاوضات، و"لذلك نركز على المفاوضات بيننا وبين الإسرائيليين".

وأعرب الرئيس عباس عن شكره للرئيس الفرنسي على المواقف السياسية والدعم الاقتصادي المجزي، قائلاً أن إتفاقا وقع أمس يقضي بتقديم مبلغ 10 ملايين يورو دعماً للميزانية الفلسطينية كجزء من التزامات الحكومة الفرنسية.

ن.أ-ر.أ