وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستطيان في بيان وصل أجيال، إن قوات الاحتلال أحرقت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بشكل متعمد، وأضاف البيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، كما رش جيش الاحتلال المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية على المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بمنطقة "محمية أبو ليمون" بالقرب من جدار الفصل العنصري، ما أدى الى إصابة العشرات من المواطنين ونشطاء السلام الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق الشديد.
وأوضح البيان أن الشبان ردوا على الجيش باستخدام المرايا وعكسها على وجوه الجنود، وأضاف البيان أن المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين شارك فيها أهالي القرية ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وأكدت اللجنة الشعبية أن فعالية هذا اليوم تأتي إحياءاً للذكرى السنوية الـ 45 للنكسة، مشددة على تواصل المقاومة الشعبية حتى دحر الاحتلال وكنس الاستيطان وتحقيق الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية.
ن.أ-ر.أ
صور من المسيرة...