
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأن الأسير رزق خضر صلاح (49 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، دخل اليوم عامه العشرين في سجون الاحتلال.
بدوره، أوضح المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر، أن الأسير صلاح هو أحد قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ 7/6/1993، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد مدى الحياة، بعد أن اتهمه بزرع عبوتين ناسفتين قرب ما يسمى بمقر الحكم العسكري الإسرائيلي بمدينة بيت لحم، وقد أدى انفجار إحداها إلى مقتل جندي إسرائيلي وجرح اثنين آخرين.
والأسير رزق متزوج، ولديه ولدان "أحمد ورمزي"، ويمنعهم الاحتلال من زيارة والدهما منذ ما يزيد عن 4 سنوات.
وأشار الأشقر، إلى أن الأسير صلاح يعاني من عدة أمراض في سجون الاحتلال، وقد أجريت له 3 علميات جراحية خلال فترة اعتقاله الطويلة، إحداها عام 2009 عندما خضع لعملية جراحية لإزالة المرارة بعد تعرضه لآلام حادة في المعدة، والثانية عام 1995، حيث أجريت له عملية استئصال الزائدة، وقبلها بعدة شهور أجريت له عملية لإزالة السوائل من ركبته.
وكانت والدة الأسير صلاح، قد توفيت قبل عامين خلال وجوده في السجن، بعد أن قامت بزيارته لآخر مرة وهي على سرير المرض، حيث أحضرها الإسعاف إلى السجن لرؤية ابنها، بعد أن أعياها المرض خلال انتقالها من سجن إلى آخر لزيارة رزق، ومعاناتها كبقية أهالي الأسرى من ممارسات الاحتلال على الحواجز وأبواب السجون.
وبين مركز أسرى فلسطين، أن الأسير صلاح كان قد أرسل برسالة في يوم الأسير الفلسطيني حذر فيها من أن الحركة الأسيرة تمر اليوم في منعطف خطير وهجمة شرسة من قبل إدارة السجون، ما يستوجب وقفة جادة وحقيقية أمام ما يتعرض له الأسرى من ممارسات قمعية، تتمثل في التفتيش العاري، والاقتحامات الليلية لغرف الأسرى، وإذلال عائلاتهم أثناء الزيارات والعقوبات الفردية والجماعية والعزل الانفرادي...
وأشار المركز، إلى أن الاحتلال ما يزال يأسر في سجونه 120 أسيراً من القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلوا، بينهم 63 أسير أمضوا ما يزيد عن عشرين عاماً وهم عمداء الأسرى، منهم 23 أسيراً، مضى على اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن.
خ.ز- ر.أ