المشافي الأردنية تطرد مرضى فلسطينيين لعدم دفع السلطة إلتزاماتها لهم

03 يونيو، 2012 - 11:06am

شبكة أجيال الإذاعية ARN- رفضت عدة من المشافي الأدرنية خاصة استقبال مرضى فلسطينيين محولين من وزارة الصحة، مع أن بعضهم في حالة صحية حرجة؛ ذلك لأن السلطة الوطنية لا تدفع الديون المتراكمة عليها للمشافي نتيجة للأزمة المالية.

وطالبت المشافي المرضى الفلسطينيين الذين كانوا على أسرتها بالمغادرة قبل اكمال العلاج، رافضةً تقديم جرعات الكيماوي لحالات كثيرة من المصابين.

وقال المواطن عمر حسين من بلدة سلواد برام الله وهو مصاب بالسرطان، إن السلطة توقفت عن تغطية علاجة، ما دفع المشفى الأردني لرفض إعطاءة الجرعة الكيماوية.

وأكد المواطن حسين أن عدداً من المرضى الأخرين تم طردهم من المستشفيات الأردنية؛ لعدم وجود تغطية، مشدداً على أن العلاج الذي يحتاجه غير متوفر في المشافي الفلسطينية ما يجبرة على أخذ العلاج على حسابه الخاص رغم التكلفة المرتفعة للجرعات.

صوت المواطن المريض بالسرطان عمر حسين..

وفي ذات السياق قالت نقابة الصحافيين الفلسطينيين إنها تلقت عدداً من الشكاوى لحالات تعرضت لطرد من مستشفيات أردنية خاصة أو رفضت المشافي استقبالها؛ لأنها محولة من وزارة الصحة الفلسطينية.

وأكد نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار أن طرد المرضى من المشافي الاردنية أمر كارثي، مطالباً بإعادة النظر في سياسة التحويلات للخارج التي تقوم بها السرطة تجنباً من تحويل المرضى لإسرائيل لإنها تخصم الأموال مباشرة من الضرائب.

صوت نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار

وفي موضوع قريب، تلقت أجيال شكاوى عديدة حول معاناة المرضى من نقص في أدوية هامه وغير متوفرة في المشافي والعيادات الفلسطينيه بعضها متخصص في علاج مرضى السرطان.

وقال والد الطفلة رنيم فادي "4 سنوات" لإجيال، إن إبنته تعاني من سرطان الدم وكانت تتلقى العلاج الكيماوي في مشفى بيت جالا، إلا أن تلك الجرعات لم تعد متوفرة، مؤكداً على أن هذا النوع من الجرعات موجودة من إسرائيل بتكلفة مرتفعة، لا يقدر على توفيرها لإبنته.

صوت والد الطفلة رنيم فادي..

من جهته قال الناطق باسم وزارة الصحة عمر النصر في حديث سابق لأجيال، إن قضية نقص الأدوية ستحل خلال الأسبوع الحالي، عبر توريد شركات الأدوية للعلاجات الناقصة مشيراً إلى توقيع عقود للقيام بذلك.

صوت الناطق بإسم وزارة الصحة عمر نصر..

ن.أ-ر.أ