
شبكة أجيال الإذاعية ARN- في كل يوم نسمع عن مخترعين، بحاجة إلى من يرعى إبداعاتهم، لأن الحاجة أم الاختراع دائماً، يسعى المهندسان حسن حماد وعماد ثوابتة إلى التغلب على صعوبات الحياة، وارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية.
يعكف المهندس الميكانيكي حسن حماد من بيت لحم، على تطوير مبتكرات نوعية من مخرجات الطاقة البديلة داخل منزله، مستخدماً الإمكانيات المتوفرة بالأسواق المحلية.
ومن بين ما طوّره، طباخ يعمل على الطاقة الشمسية ينصبه في باحة منزله، ويلتقط أشعة الشمس ويسلطها على بؤرة محددة يضع فيها منصباً، يستخدمه للطهي وإعداد الخبز وتسخين المياه.
وتقوم الفكرة على تركيز أشعة الشمس في بؤرة معينة؛ لإنتاج درجة حرارة تصل إلى 600 درجة مئوية.
وطوّر أيضاً سيارة تعمل على الطاقة الشمسية، تحمل ضعفي وزنها، حازت على المرتبة الثانية في مسابقة (صنع في فلسطين)، التي نظمتها مؤسسة النيزك.
مخترع آخر.. عماد ثوابتة، يحاول البحث عن مصادر لتطوير المدفأة، وتكييفها لتكون قابلة للاستخدام بالبيوت، والعمل على تأمينها ضد الحوادث والأخطار، وتطوير مظهر أفضل لها، واستثمارها في السوق الفلسطينية.
ويتوقع رواجها بالأسواق المحلية خاصة بالمناطق الباردة، لارتفاع أسعار المحروقات وصعوبة تأمينه من جانب كثير، من العائلات الفلسطينية.
بدوره، قال مدير مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي عارف الحسيني، إن وزارة الاقتصاد بالتعاون مع العديد من اللجان المختصة، تبحث في الاختراعات، وإن
وأشار الحسيني، إلى أن السنوات الأخيرة، شهدت توجهاً من المستثمرين في المشاريع الريادية، ورؤوس الأموال " التي تبحث" عن أصحاب هذه الأفكار الجديدة.
خ.ز- ر.أ