
وأكدت المصادر الخاصة في أوساط الأسرى قولها: "تم شبح الأسرى في الساحة وفي البرد الشديد من الساعة السابعة حتى الثالثة صباحاً دون أن يسمح لهم بقضاء الحاجة، أو تناول الطعام، وأوضحت المصادر أنّ الاقتحام الذي نفذته وحدات خاصة مدججة تزامن مع موعد تعليق الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام بعد خوضه ملحمة نضالية استمرت 66 يوماً.
يشار إلى أنّ مصلحة السجون أغلقت قسم الخيام داخل سجن النقب مؤخراً، ووزعت الأسرى البالغ عددهم قرابة 900 أسير، على كافة السجون وأبقت على الأسرى داخل قسم الغرف فقط.
وفي السياق، أكد بيان صادر عن أسرى في سجن النقب أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت اليوم الأربعاء نحو 120 أسيراً من السجن إلى جهة غير معلومة.
وجاء في البيان الذي تلقى "نادي الأسير" نسخة عنه أنه تم نقل هؤلاء الأسرى دون أن يأخذوا أمتعتهم، وذلك بعد أن اقتحمت وحدتا القمع في السجون "المتساده" و"درور" وهما مدججتان بالسلاح والكلاب، الأقسام هناك.
وقال الأسرى إنه "لم يكن أي مبرر لإدارة السجن بأن تقوم بذلك، ولكثرة القوات المقتحمة يمكن أن يكون لكل أسير أربعة أفراد من الشرطة، وكانت الإدارة تهدف إلى إذلالهم وقمعهم واستفزازهم دون أي سبب"، وأفادوا أنّ إدارة السجن أبلغت الأسرى أنها ستلغي كل التفاهمات السابقة معهم، لافتين في الوقت ذاته إلى أن الإدارة تسير نحو التصعيد، وهناك تخوف حقيقي من استهداف أسرى النقب.
وفي هذا السياق، دعا رئيس نادي الأسير قدورة فارس إلى ملاحقة الضباط المسؤولين أمام المحاكم الدولية ومنعهم من دخول بعض الدول.