
وكانت قوات من جيش وشرطة الاحتلال وصلت إلى موقع الصلاة والاعتصام الأسبوعي، الذي ينظم في الموقع بدعوة من لجنة الدفاع عن الخليل والقوى السياسية فيها، تحت شعار: 'تل الرميدة أرض أجدادي.. لازم ترحل الأعادي'، ومنعت تجوال المعتصمين في المحيط ودفعت بعضهم وهددت باعتقال آخرين، فيما حاصرت قوة أخرى أحد بيوت الحي القريبة.
وقال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل وفي الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عنان دعنا، إن الفعالية الأسبوعية المذكورة تهدف لتكثيف الحضور الفلسطيني في الحي، إضافة إلى التضامن مع سكان الحي المعتصمين في الحقل المذكور منذ نحو الشهر، ضد الاعتداءات المتتالية التي يتعرضون لها، ومنها مداهمة بيوت الحي والتنكيل بسكانه من قبل جيش الاحتلال، ورفضا لمواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء وتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين في المدينة، وحرمانهم حتى من الوصول إلى منازلهم بحرية.
ودعا خطيب الجمعة في الموقع محمد عمران القواسمي، إلى تعزيز التواجد الفلسطيني في حي تل الرميدة، وتطوير مختلف أشكال المقاومة الشعبية، ومن ذلك المشاركة الأسبوعية وبكثافة في أداء صلاة الجمعة في الحي، كما دعا ممثلو لجنة الدفاع عن الخليل والقوى السياسية والوطنية، المواطنين، إلى المشاركة في فعالية يوم الجمعة القادم في نفس المكان.
ر.ط-ر.أ