
وقالت اللجنة التنفيذية في بيان صحفي إن : " شعبنا الفلسطيني درج على إبداء الحفاوة والترحاب بكل المسؤولين الذين زاروا ويزورون الأراضي الفلسطينية، للاطلاع على معاناته والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة الذي تفرض إسرائيل عليه حصاراً جائراً، ومخالفاً للشرعية والقوانين الدولية".
كما أكدت التنفيذية على احترامها الكبير له بصفته الشخصية والمعنوية، ودوره الكبير في دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية، استناداً إلى الشرعية الدولية.
يأتي هذا رداً على استقبال أهالي الأسرى ومواطنين غاضبين، لمون لدى وصوله إلى قطاع غزة، حيث قاموا بإلقاء الأحذية والهتاف بعبارات غير مرحبة بزيارته، احتجاجًا على التخاذل الدولي إزاء قضية الأسرى وحصار غزة المتواصل.
ورفع المواطنون لافتات كتب عليها عبارات احتجاجية مثل "أين دور الأمم المتحدة من اختطاف نواب الشعب الفلسطيني، أين أنتم من التجويع والحصار والبيوت المدمرة، عشرات الأسرى المعزولين يطالبون الأمم المتحدة بإنهاء عزلهم، كفاك انحيازًا لإسرائيل".
ر.ط-ر.أ