
شبكة أجيال الإذاعية ARN- قال الرئيس محمود عباس، خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن القيادة الفلسطينية ستدعو جميع الفصائل والهيئات القيادية، إلى مشاورات إزاء الخطوات الواجب اتخاذها بعد فشل لقاءات عمان.
وأكد الرئيس، أن القيادة ستضع نتائج لقاءات عمان أمام لجنة المتابعة العربية في اجتماعها المرتقب، للتشاور إزاء الخطوات القادمة.
بدوره، قال كي مون إن الاستيطان مناهض للقانون الدولي، ويؤثر سلباً على الحل النهائي. مؤكداً عمل الأمم المتحدة مع شركائها في اللجنة الرباعية؛ لإحلال السلام على أساس الدولتين، من خلال المفاوضات.
على الجانب الآخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن فرض تجميد جديد على البناء في المستوطنات سيكون فقط، من خلال المفاوضات المباشرة مع الجانب الفلسطيني، وليس شرطاً يسبق الجلوس إلى طاولة الحوار. واعتبر نتنياهو أن الاعتراف العربي والفلسطيني بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي مع تسوية قضية التدابير الأمنية، هما القضيتان الأساسيتان.
في سياق ذي صلة، اقترح موفد اللجنة الرباعية لعملية السلام توني بلير، على إسرائيل، اتخاذ رزمة من إجراءات تعزيز الثقة مع الفلسطينيين، على أمل تسهيل العودة إلى طاولة المفاوضات بين الطرفين.
وأفاد مصدرٌ اطلع على مضمون هذه الرزمة، بأن الإجراءات تتضمن قسمين ينفذ الأول بشكل فوري، والثاني خلال آذار/ مارس المقبل.
أما في القسم الثاني، فيقترح توني بلير السماح للسلطة بتطوير آبار الغاز في البحر الأبيض المتوسط، الواقعة قبالة شواطئ غزة، وتخفيف دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق (أ)، وتنظيم آليات عوائد الضريبة للسلطة الفلسطينية وعمل كسارات الحجر الفلسطينية في مناطق ج، إضافة إلى الموافقة على تنفيذ عدة مشاريع ممولة دولياً، في المناطق نفسها.
خ.ز- ر.أ