الرئيس يجدد رفض خطوات فرض الأمر الواقع الإسرائيلية

02 فبراير، 2012 - 11:02am

شبكة أجيال الإذاعية ARN- قال الرئيس محمود عباس، خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن القيادة الفلسطينية ستدعو جميع الفصائل والهيئات القيادية، إلى مشاورات إزاء الخطوات الواجب اتخاذها بعد فشل لقاءات عمان.

وأكد الرئيس، أن القيادة ستضع نتائج لقاءات عمان أمام لجنة المتابعة العربية في اجتماعها المرتقب، للتشاور إزاء الخطوات القادمة. وأعلن الرئيس عباس، رفضه للسياسة الإسرائيلية القائمة على فرض الأمر الواقع على الأرض، مقرّاً في الوقت ذاته، بأن لا طريق سوى المفاوضات تقود إلى إحلال السلام. وقال الرئيس عباس، عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رام الله، إن فرض الأمر الواقع بمزيد من الاستيطان أمر مرفوض، ولن تقبله القيادة الفلسطينية.

بدوره، قال كي مون إن الاستيطان مناهض للقانون الدولي، ويؤثر سلباً على الحل النهائي. مؤكداً عمل الأمم المتحدة مع شركائها في اللجنة الرباعية؛ لإحلال السلام على أساس الدولتين، من خلال المفاوضات.

على الجانب الآخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن فرض تجميد جديد على البناء في المستوطنات سيكون فقط، من خلال المفاوضات المباشرة مع الجانب الفلسطيني، وليس شرطاً يسبق الجلوس إلى طاولة الحوار. واعتبر نتنياهو أن الاعتراف العربي والفلسطيني بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي مع تسوية قضية التدابير الأمنية، هما القضيتان الأساسيتان.

في سياق ذي صلة، اقترح موفد اللجنة الرباعية لعملية السلام توني بلير، على إسرائيل، اتخاذ رزمة من إجراءات تعزيز الثقة مع الفلسطينيين، على أمل تسهيل العودة إلى طاولة المفاوضات بين الطرفين.

وأفاد مصدرٌ اطلع على مضمون هذه الرزمة، بأن الإجراءات تتضمن قسمين ينفذ الأول بشكل فوري، والثاني خلال آذار/ مارس المقبل. وتشمل المقترحات السماح بفتح عدد محدود من مكاتب الشرطة الفلسطينية في المناطق المصنفة (ب)، وتسهيل حرية الحركة للفلسطينيين على الحواجز المنصوبة في منطقة غور الأردن، وزيادة عدد تصاريح العمل داخل الخط الأخضر، وإعطاء مئات من الغزيين إقامات في الضفة، ومنح الموافقة على لم شمل 2500 عائلة فلسطينية، وعدم منع تصدير بعض المنتجات من القطاع أو تزويد بنوكه بالمبالغ المالية.

أما في القسم الثاني، فيقترح توني بلير السماح للسلطة بتطوير آبار الغاز في البحر الأبيض المتوسط، الواقعة قبالة شواطئ غزة، وتخفيف دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق (أ)، وتنظيم آليات عوائد الضريبة للسلطة الفلسطينية وعمل كسارات الحجر الفلسطينية في مناطق ج، إضافة إلى الموافقة على تنفيذ عدة مشاريع ممولة دولياً، في المناطق نفسها.

خ.ز- ر.أ