
وتابع زكارنة: "ان جيوب المواطنين ليست آبار نفط تلجأ لها الحكومة عند كل أزمة،ولا يعقل أن نجعل العالم يحقق نتيجة مفادها تحقيق أرخص احتلال ونعفي العالم من تعهداته لدعم عملية السلام قبل الوصول الى حل نهائي.
كما دعا الحكومة لبذل جهد أكبر في استقطاب دعم مالي من العالم وليس تخفيف الدعم للحد الأدنى، منوها الى أن الحد الأقصى لمساهمة ضريبة الدخل في الموازنة 10% وهي الآن 5.1%.
وطالب زكارنة الحكومة للحوار مع الجميع وتشكيل لجنة من الحكومة والتشريعي والنقابات والأطراف المعنية والخبراء بحيث تقرر سياسات وليس تمرير سياسات مقرة ومنفذة. مؤكداً أن الموظفين جزء هام من الشعب الفلسطيني، ومستعدون لتحمل مسؤولياتهم وفق مبدأ الشراكة في القرار والتنفيذ.