
وكانت القوى السياسية في محافظة الخليل، ولجنة الدفاع عن الخليل، دعت جمهور المواطنين لأداء الصلاة اليوم في الحي، الذي يقع إلى الجنوب من البؤرة الاستيطانية المقامة في الحي منذ عام 1984، والمسماة 'رامات يشاي'.
وانضم المصلون عقب الصلاة إلى خيمة الاعتصام المقامة في الحي، تحت شعار: 'تل الرميدة أرض أجدادي، لازم ترحل الأعادي'، مؤكدين الاستمرار في أداء الصلاة في الحي كل جمعة.
وقال الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي: إن الدعوة المذكورة، جاءت للتضامن مع سكان حي تل الرميدة، المعتصمين في الحقل المذكور منذ نحو أسبوعين، ومشاركتهم في اعتصامهم احتجاجا على الاعتداءات المتتالية التي يتعرضون لها، التي كان آخرها إغلاق أحد الطرق الفرعية المؤدية للحي بالكتل الإسمنتية، ومداهمة بيوت الحي والتنكيل بسكانه، وبنشطاء المقاومة الشعبية من قبل جنود الاحتلال، ورفضا لمواصلة الاحتلال إغلاق شارع الشهداء، وتقييد حركة المواطنين في المدينة وحرمانهم من الوصول إلى منازلهم بالحرية، وتأكيدا على التمسك بعروبة الخليل.
ر.ط-ر.أ