الرئيس يقرر مغادرة رام الله وإدارة دفة الأمور من الخارج

21 يناير، 2012 - 12:01pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- أكد عضو كنيست وصف بالمقرب من السلطة الوطنية، أن الرئيس محمود عباس قرر مغادرة رام الله، وإدارة دفة الأمور من الخارج؛ خوفاً من تكرار سيناريو سابقه الرئيس الراحل ياسر عرفات .

وأوضح المصدر لصحيفة "الخليج" الإماراتية في عددها الصادر اليوم السبت، أن الرئيس عباس بات مقتنعاً بعبثية المفاوضات مع إسرائيل، خاصة بعد تجربة اللقاءات "الاستكشافية" الأخيرة في عمّان .

ونقل عضو الكنيست عن الرئيس عباس، قوله إن إسرائيل تلعب على الوقت ولا تنوي أبدًا التوصل إلى حل مع الفلسطينيين، رغم توجهه إلى الخيار السلمي .

يشار إلى أن الرئيس عباس، سبق أن أعلن مرات عدة عن احتمال إعلان قرارات مصيرية بعد 26 من الشهر الحالي. ولم يوضح المصدر إذا كان أبو مازن سيعلن عن حل السلطة، لكنه توصل إلى قناعة بأنه لا يمكنه مواصلة الحياة السياسية على هذا المنوال . مشيراً إلى أن السلطة، تواجه أزمة اقتصادية وحرجاً سياسياً شديداً .

وتلقى الرئيس عباس، مطلع الأسبوع الماضي من سلطات الاحتلال إشعاراً بسحب البطاقة الخاصة بكبار الشخصيات التي تمنحه حرية الحركة، واستبدل بها تصريح مؤقت للتحرك مدته شهران فقط، وبعد كشف القناة الإسرائيلية العاشرة عن الموضوع، تراجع الاحتلال زاعما أن خطأ غير مقصود قد وقع .

المصدر المذكور، اعتبر ذلك محاولة لابتزاز الرئيس عباس، لافتاً إلى أن هذه العملية إضافة إلى عمليات التحريض المتواصل من قبل الحكومة الإسرائيلية ولفشل الضغوط على إسرائيل، قد دفعت الرئيس عباس إلى التفكير في ضرورة مغادرة البلاد مع عائلته.

صوت واصل أبو يوسف عضو في منظمة التحرير الفلسطينية

خ.ز- ر.أ