المعتصمون في جامعة بيرزيت يؤكدون تلقيهم تهديدات بالفصل

21 يناير، 2012 - 10:01am

شبكة أجيال الإذاعية ARN- يبدو أن موجة الاحتجاجات في الجامعات الفلسطينية ستكون مقدمة لرقعة أوسع من التظاهرات، التي بدأت تجلياتها تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقلت إلى ساحات الجامعات فيما تسود حالة من الغليان؛ احتجاجاً على سياسة الحكومة فرض المزيد من الضرائب، هكذا يقول مراقبون.

بدأت الاحتجاجات في جامعة بيت لحم، قبل أيام، وتصاعدت الأزمة مع إعلان ثلاثة طلبة جدد انضمامهم للمضربين عن الطعام، يوم أمس الجمعة؛ ليصل العدد إلى عشرة، وسط تهديدات بتوسيع الإضراب إذا لم تستجب الإدارة لمجموعة من المطالب المالية والأكاديمية.

انتقلت الأزمة إلى جامعة بيرزيت، لنفس الأسباب تقريباً، ولليوم الرابع على التوالي يعتصم مجموعة من الطلبة داخل مبنى الإدارة، وأكدوا أنهم لن يتراجعوا إلا بتحقيق مطالبهم. كما دعت الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت، والمجموعات الشبابية الناشطة للالتفاف حول مطالب الطلبة، والتواجد على مدخل جامعة بيرزيت الغربي، الساعة العاشرة من صباح اليوم السبت.

كما أكدت الكتل، أن الحوار هو الحل الوحيد للأزمة في جامعة بيرزيت والجامعات الأخرى، مطالبين بضرورة التعامل مع المطالب الطلابية بمنتهى الجدية والمسؤولية.

من جانبها، تعتزم إدارة جامعة بيرزيت منتصف نهار اليوم السبت، عقد مؤتمر صحفي حول الأحداث الجارية في الجامعة، والاقتراحات والحلول للخروج من هذه الأزمة.

فراس الطويل قابل كلاً من منير قزاز نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون المجتمعية، وأنور أبو عدس المتحدث باسم الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت. منير قزار، قال إن هناك العديد من الآليات لتقسيط الرسوم الجامعية. مشيراً إلى أن التعليم حق لكل طالب، وأن العديد من المقترحات الأكاديمية التي تقدم من قبل بعض الطلبة، غير منطقية، حسب تعبيره.

بدوره، قال أنور أبو عدس، إن الجامعة رفضت التحاور مع الطلبة المعتصمين، حول مطالباً إدارة الجامعة بالعودة لتطبيق القوانين الأكاديمية السابقة.

خ.ز- ر.أ