
بدأت الاحتجاجات في جامعة بيت لحم، قبل أيام، وتصاعدت الأزمة مع إعلان ثلاثة طلبة جدد انضمامهم للمضربين عن الطعام، يوم أمس الجمعة؛ ليصل العدد إلى عشرة، وسط تهديدات بتوسيع الإضراب إذا لم تستجب الإدارة لمجموعة من المطالب المالية والأكاديمية.
انتقلت الأزمة إلى جامعة بيرزيت، لنفس الأسباب تقريباً، ولليوم الرابع على التوالي يعتصم مجموعة من الطلبة داخل مبنى الإدارة، وأكدوا أنهم لن يتراجعوا إلا بتحقيق مطالبهم.
كما أكدت الكتل، أن الحوار هو الحل الوحيد للأزمة في جامعة بيرزيت والجامعات الأخرى، مطالبين بضرورة التعامل مع المطالب الطلابية بمنتهى الجدية والمسؤولية.
من جانبها، تعتزم إدارة جامعة بيرزيت منتصف نهار اليوم السبت، عقد مؤتمر صحفي حول الأحداث الجارية في الجامعة، والاقتراحات والحلول للخروج من هذه الأزمة.
فراس الطويل قابل كلاً من منير قزاز نائب رئيس جامعة بيرزيت للشؤون المجتمعية، وأنور أبو عدس المتحدث باسم الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت.
بدوره، قال أنور أبو عدس، إن الجامعة رفضت التحاور مع الطلبة المعتصمين، حول مطالباً إدارة الجامعة بالعودة لتطبيق القوانين الأكاديمية السابقة.
خ.ز- ر.أ