
شبكة أجيال الإذاعية ARN– شكلت الجولة الخارجية الأولى لرئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية، بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، صورة مصغرة لتعامل الدول العربية مع حركة حماس وحكومتها في قطاع غزة.
هنية استُقبل بحفاوة بالغة ليس باعتباره قيادياً في حركة حماس، ولكن بوصفه رئيساً للحكومة الفلسطينية، ما يؤشر إلى تنامي الاعتراف السياسي بحكومة غزة التي وصفت بالشرعية في البلدان، التي زارها هنية.
الثورات العربية وانعكاساتها على التعامل مع حركة حماس وحكومتها، في تقرير الزميل محمد الأسطل.
خ.ز- ر.أ