
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني على "الحق الأبدي الخالد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس"، ووصف المدينة المقدسة بأنها "مفتاح السلام في المنطقة وحجر الأساس".
وشدد خلال كلمته في انطلاق أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران شرقي السعودية، اليوم الأحد، على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين ومباردة السلام العربية، مؤكدا على الحفاظ على الأونروا لدعم اللاجئين الفلسطينيين إلى حين إيجاد حل لقضيتهم.
من جانبه قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمته بعد تسلمه رئاسة القمة : "إن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستبقى كذلك حتى حصول الفلسطينيين على حقوقهم في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وجدد عبد العزيز استنكار المملكة للقرار الأميركي بخصوص نقل السفارة الأميركية إلى القدس، مؤكدا على "أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".
وأكد سلمان على "وحدة اليمن واستقلاله وأمنه وسلامة أراضيه"، وأعرب عن تأييده للجهود المبذولة من أجل حل سياسي للأزمة في اليمن، وفق المبادرة الخليجية ومقررات الحوار الوطني وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216.
وحمل ملك السعودية الحوثيين "كامل المسؤولية حيال الأزمة اليمنية والمعاناة الإنسانية التي عصفت باليمن".
وحذر من "خطورة السلوك الإيراني في المنطقة ومجافاته لحسن الجوار"، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ "إجراءات حازمة" في هذا الإطار.
وانطلقت ظهر اليوم الأحد أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران شرقي السعودية، وسط مشاركة واسعة من الملوك والرؤساء والقادة العرب والمسؤولين الدوليين.
ويشارك في القمة 17 ملكا ورئيسا عربيا من 22 دولة، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني.
ر.ق-ر.أ