ح

ح

17 نوفمبر، 2015 - 12:11pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تواصل سلطات الاحتلال التنغيص على الفلسطينيين، وفرض العقوبات الجماعية عليهم، وهذه المرة باغلاق الحواجز العسكرية والتسبب بأزمات سير على طرق حيوية لا غنى للمواطنين عنها.

ويقول سائقون إلتقتهم مراسلتنا في نابلس، بأن جيش الاحتلال يتعمد إغلاق حاجز "حوارة" جنوب مدينة نابلس، ما يؤدي لأزمات سير خانقة في منطقة الحاجز تمتد أحياناً لتصل حاجز "زعترة" العسكري الذي يفصل شمال الضفة عن وسطها.

ويضيف السائقون بأنه منذ إندلاع الهبة الشعبية المستمرة في مطلع شهر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، يستخدم الاحتلال الحواجز وخاصة "حوارة" للتنكيل بهم، ما يذكرهم بسنوات الانتفاضة الثانية والاغلاقات التي فرضت على المدينة.

يذكر أنه في العام 2009 أصدر الاحتلال قراراً برفع الحاجز الموجود على مدخل نابلس والإبقاء على "نقطة عسكرية"، الا أن ذلك لم يمنع إعادة إستخدامه كأداة للتنغيص على حياة الفلسطينيين بسبب وبدون سبب.

كما يشار إلى أن المستوطنين يستغلون وجود الجنود على الحاجز وينطلقون منه لتنفيذ إعتداءات على منازل وحقول المواطنين القريبة.

أراء سائقين إلتقتهم مراسلتنا سماح سماحنة..

ن.أ-ر.أ