
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، نداء الأسيرة القاصر والمصابة برصاص الاحتلال استبرق أحمد نور "15 عاماً" من قرية مادما في نابلس، تطالب كافة المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل لإخراجها مع زميلتيها الأسيرتين جيهان عريقات ومرح باكير، من عزل سجن "عسقلان".
وذكرت الأسيرة نور أنها محتجزة في غرفة معزولة مع الأسيرتين باكير وعريقات، وأن الغرفة التي يتواجدن فيها سيئة جداً ومليئة بالحشرات والصراصير، وتفتقر لكافة الاحتياجات الإنسانية والمعيشية، لافتة إلى أنهن يعانين من البرد الشديد في ظل عدم وجود ملابس شتوية، ولا يسمح لهن بالخروج الى الساحة.
ووجهت نور نداء للضغط من أجل نقلهن الى سجن النساء "هشارون"، خاصة أنها مصابة وتحتاج إلى رعاية طبية.
وكانت الأسيرة نور اعتقلت في الـ 22 من أكتوبر الماضي، بعد إصابتها برصاص جنود الاحتلال، في يدها اليمنى وبشظايا في القدم، ومكثت فترة في العلاج في مستشفى الاحتلال "شنايدر" لمدة 3 أيام، ثم تنقلت في عدة سجون، وتم إحضارها مؤخراً الى "عسقلان".
يذكر أن الأسيرة القاصر فقدت الوعي بعد إصابتها بالرصاص، ولم تستعد إلا في سيارة الإسعاف عند نقلها، وتعرضت للضرب على يد شرطية خلال جلسات المحكمة التي عقدت في محكمة "سالم" العسكرية.
ر.ط-ر.أ