منفذي عملية "ايتمار": انتقمنا لعائلة الدوابشة وديننا يحرم قتل الأطفال

منفذي عملية "ايتمار": انتقمنا لعائلة الدوابشة وديننا يحرم قتل الأطفال

03 نوفمبر، 2015 - 09:11am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية ما قالت إنها "اعترافات" منفذي عملية "ايتمار"، أكدوا فيها أن عمليتهم جاءت إنتقاماً لحرق عائلة دوابشة من قبل المستوطنين، مشددين على أنهم لم يمسوا بالأطفال لأن الدين الاسلامي يمنع قتل الأطفال.

وأضافت أن المعتقل كرم رزق ويحيى حمد أوردا ذلك في الرد الذي قدم للمحكمة العليا في الالتماسات لمنع هدم بيوتهم وبيوت بعض اعضاء الخلية المتهمة بالعملية التي نفذت مطلع الشهر.

وفي الاعترافات قال رزق: "عندما كنا داخل السيارة اطلق يحيى عدة عيارات من داخل السيارة وشاهدنا السيارة الاسرائيلية تتوقف فنزلنا لفحص الركاب، وكنت امسك بمسدس ويحيى يحمل بندقية "M16"، توجهت للباب المجاور للسائق وشاهدت الرجل الذي كان الدم يغطي وجهه، فحاول انتزاع المسدس مني، فاطلق يحيى النار من الباب الثاني واصابني بيدي اليسرى فسقط مني المسدس".

وأوضح منفذوا العملية أنهم امتنعوا عمداً عن اصابة الاطفال الذين جلسوا على المقعد الخلفي للسيارة، وقال يحيى في افادته: "شاهدت الاولاد لكنني لم اطلق النار عليهم، وصعدنا إلى السيارة وسافرنا".

وحين سئل لماذا فعل ذلك، قال: "الاسلام يمنع قتل الاطفال. في ديننا يقولون، الدم بالدم.. نفذنا العملية كي يفهم المستوطنون ان كل عمل يقومون به له ثمنه وأن عليهم التفكير 100 مرة في المستقبل قبل قتل فلسطينيين، وأن العملية انتقاماً لقتل عائلة دوابشة في قرية دوما".

ن.أ-ر.أ