
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أدانت منظمة العفو الدولية "أمنستي" عمليات القتل غير المشروعة التي تنفذها إسرائيل في الفلسطينيين، منددة باستخدام جيش الاحتلال للقوة الفتاكة دون أي مبرر.
وقالت المنظمة في بيان صحفي لها إنه بناء على عمليات البحث والتحري التي قامت بها في الضفة والقدس، إنها وثقت آخر أربعة أحداث قتل لفلسطينيين، ليتبين أنهم تعرضوا للقتل دون تعريض أي حياة للخطر.
وإعترف الجيش الاسرائيلي أنه منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري قتل أكثر من 30 فلسطينياً على جانبي الخط الأخضر، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن؛ حسب الزعم.
وأكدت "أمنستي" على وجود أدلة متزايدة أدت إلى رفع حدة التوتر بشكل كبير، وفي بعض الحالات فإن قوات الاحتلال لم تتعامل بالأسلوب اللازم ولجأت إلى استخدام إجراءات وتدابير متطرفة وغير قانونية، ويبدو أنها استخدمت القوة المميتة ضد أي شخص يرونه يشكل تهديداً حتى دون أن يتم التأكد من ذلك.
وشددت نقلاً عن شهود عيان بأن حادثة قتل الاحتلال للشاب سعد محمد يوسف الأطرش في المدينة القديمة بالخليل الاثنين الماضي، تم أثناء محاولته إخراج بطاقة هويته دون أن يعرض حياة أحد للخطر عندما قتل.
وبين أن شهود العيان أفادوا بأن الجنود طلبوا من الأطرش بطاقة التعريف الخاصة به وأطلقوا عليه النار، ومن ثم وضعوه على حمالة ودفعوا به نحو سيارة إسعاف، ولكنهم لم يتركوا طواقم الإسعاف تقوم بعملها وبقي على النقالة لمدة تزيد على 20 دقيقة قبل أن يسمحوا لسيارة الإسعاف بأخذه.
وقالت منظمة العفو الدولية إنه "كان بالإمكان استخدام القوة بالتدريج، وليس القوة المميتة لحظة الاشتباه بأي شخص، ولسوء الحظ فإن نظام التحقيق المتبع في إسرائيل يخدم بشكل قاطع إدامة الإفلات من العقاب في عمليات القتل غير المشروعة ضد الفلسطينيين على أيدي الجيش والشرطة الإسرائيلية".
وحثت المنظمة سلطات الاحتلال على إجراء تحقيقات محايدة ومستقلة في مثل أحداث كهذه، "لأن عمليات القتل العمد للفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة هي انتهاكات جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، وعلى جميع الدول أن تمارس الاختصاص القضائي العالمي".
ن.أ-ر.أ