المالكي والجبير يبحثان الأحداث المتسارعة بفلسطين

المالكي والجبير يبحثان الأحداث المتسارعة بفلسطين

19 أكتوبر، 2015 - 09:10am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ بحث وزير الخارجية رياض المالكي مع نظيره السعودي عادل الجبير، الأحداث المتسارعة التي تشهدها الأرض الفلسطينية، خاصة مسلسل الاعدامات الميدانية الذي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين العزل تحت حجج ومبررات ملفقة.

واتفق الوزيران خلال لقائهما في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض، على ضرورة وضع أجندة عمل محددة تشمل آليات تنفيذية تهدف لتحقيق ما هو مطلوب على المستوى الدولي، بما فيها العمل مع الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة ومع كافة الأطراف المعنية وذات الصلة بالإسراع في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، حيث وصلت الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية إلى مرحلة خطيرة تنذر بما هو أسوء.

وأكد الوزيران على أن الإجراءات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس والمسجد الأقصى خصوصاً، لا يمكنها أن تستمر كونها تستفز مشاعر العالمين العربي والإسلامي، وتعد انتهاكاً صارخاً لحرية العبادات وحق المؤمنين في أداء طقوسهم وصلواتهم.

كما إتفقا على وضع خطة عمل للوصول إلى كافة المنظمات والمؤسسات الدولية، بهدف فضح تلك الممارسات ووقفها والعمل من خلال مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، ومحكمة الجنايات الدولية، وحيث أن تلك الجرائم الإسرائيلية أصبحت موثقة بالصوت والصورة، فإن مسؤولية المجتمع الدولي ومؤسساته كافة وضع حد لتلك الممارسات بل ومحاكمة القائمين عليها من جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وأكدا على أن القيادة الفلسطينية قدمت كل ما هو ممكن لتحقيق السلام العادل المبني على مبدأ الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولكن الجانب الإسرائيلي هو من يرفض السلام العادل.

ن.أ-ر.أ

المالكي والجبير يبحثان الأحداث المتسارعة بفلسطين شبكة أجيال الإذاعية ARN_ بحث وزير الخارجية رياض المالكي مع نظيره السعودي عادل الجبير، الأحداث المتسارعة التي تشهدها الأرض الفلسطينية، خاصة مسلسل الاعدامات الميدانية الذي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين العزل تحت حجج ومبررات ملفقة. واتفق الوزيران خلال لقائهما في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض، على ضرورة وضع أجندة عمل محددة تشمل آليات تنفيذية تهدف لتحقيق ما هو مطلوب على المستوى الدولي، بما فيها العمل مع الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة ومع كافة الأطراف المعنية وذات الصلة بالإسراع في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، حيث وصلت الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية إلى مرحلة خطيرة تنذر بما هو أسوء. وأكد الوزيران على أن الإجراءات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس والمسجد الأقصى خصوصاً، لا يمكنها أن تستمر كونها تستفز مشاعر العالمين العربي والإسلامي، وتعد انتهاكاً صارخاً لحرية العبادات وحق المؤمنين في أداء طقوسهم وصلواتهم. كما إتفقا على وضع خطة عمل للوصول إلى كافة المنظمات والمؤسسات الدولية، بهدف فضح تلك الممارسات ووقفها والعمل من خلال مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، ومحكمة الجنايات الدولية، وحيث أن تلك الجرائم الإسرائيلية أصبحت موثقة بالصوت والصورة، فإن مسؤولية المجتمع الدولي ومؤسساته كافة وضع حد لتلك الممارسات بل ومحاكمة القائمين عليها من جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه. وأكدا على أن القيادة الفلسطينية قدمت كل ما هو ممكن لتحقيق السلام العادل المبني على مبدأ الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولكن الجانب الإسرائيلي هو من يرفض السلام العادل. ن.أ-ر.أ