
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تتواصل ردود الفعل الغاضبة على اعتقال جيش الاحتلال فجر اليوم الخميس، للنائب في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار، ليرتفع بذلك عدد النواب الأسرى إلى 17 نائباً.
حيث أدانت منظمة التحرير إقدام سلطات الاحتلال على اختطاف واعتقال النائبة جرار، عضو المجلسين المركزي والتشريعي الفلسطيني، والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، داعية لإطلاق أوسع حملة وطنية ودولية ضد هذه الجريمة الإسرائيلية خاصة البرلمانات العربية والدولية، وأن ترتبط هذه الحملة بالدعوة الى مقاطعة إسرائيل ومؤسساتها المختلفة.
وورد في بيان مكتب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "نعتبر هذا الاعتقال بمثابة عمل انتقامي، وتأكيداً على نهج الاحتلال في الضرب عرض الحائط بكل الاتفاقيات والقواعد التي تحرم اعتقال أو إبعاد أي مواطن مثل المناضلة جرار، ويحظى بالحصانة البرلمانية كما هو متعارف عليه عالمياً.
وفي ذات السياق، استنكرت هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي اعتقال سلطات الاحتلال للنائب خالدة جرار، قائلة إن هذا الاعتقال يأتي في ظل تزايد حملة التصعيد للاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني من خلال استمرار سياسات الاستيطان والاعتداءات المتكررة على القدس والمقدسات، وحملات الاعتقال التي طالت النواب المنتخبين.
كما توجهت هيئة الكتل إلى كافة المؤسسات والهيئات الدولية الحقوقية والبرلمانية لإدانة هذه الجرائم الإسرائيلية، وإلزام اسرائيل بالإفراج الفوري عن النائب جرار وكافة النواب وأبناء شعبنا المعتقلين، مؤكدة مواصلة العمل على كافة الصعد الدبلوماسية البرلمانية مع مختلف المؤسسات والهيئات البرلمانية الدولية والإقليمية لفضح السياسة الإسرائيلية، وعزل الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على كافة جرائمه ضد شعبنا.
ومن عمان، أدان رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون بشدة اعتقال عضو المجلسين الوطني والتشريعي ، مطالباً في في تصريح صحفي الاتحادات والملتقيات البرلمانية الدولية والأوروبية إدانة هذا العمل البربري والانتهاك الصارخ لحقوق النواب المنتخبين من قبل الشعب الفلسطيني، وإلزام "الكنيست" بقرارات الاتحاد البرلماني الدولي بضرورة الإفراج الفوري عن خالدة جرار وكل النواب المنتخبين.
وكانت سلطات الاحتلال ارتكاب سابقة عنصرية قبل أكثر من شهرين، بإصدار قرار بإبعاد النائب خالدة جرار الى أريحا، وتم إحباط هذا القرار بفعل صمودها وإصرارها على رفض تنفيذه، والحملة الوطنية والعالمية معها لإدانة هذا الإجراء الاحتلالي الإرهابي.
ن.أ-ر.أ