
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ اشتعلت جولة جديدة من المناكفات بين حركتي فتح وحماس، بعد إتهام الاخيرة لعناصر في الاجهزة الامنية التابعين للسلطة الوطنية بتفيذ تفجيرات بغزة استهدفت منازل لقيادات بفتح.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم قال إن مئات الوثائق تثبت تورط الأجهزة الأمنية في رام الله بأعمال ضد المقاومة بغزة، مطالبا بتشكيل لجنة وطنية للنظر فيها.
كما اتهم البزم الأجهزة الأمنية باستغلال الظروف الصعبة في غزة التي نجمت بعد العدوان، لنشر حالة الفوضى والفلتان ولخلق عداء مع دول الجوار خاصة مصر.
صوت البزم..
من جانبة، رد الناطق باسم اجهزة الأمن عدنان الضميري على هذه الاتهامات، معتبراً أن حركة حماس لا تريد المصالحة، مضيفاً أن مثل هذه "المسرحيات" تأتي في محاولة للخروج من أزماتها والاختراقات الأمنية في صفوفها، متهماً حماس والقيادي المفوصل من فتح محمد دحلان بالاتفاق على تعطيل المصالحة.
صوت الضميري..
بدوره، انتقد النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة الطريقة التي قامت فيها داخلية غزة بالإعلان عن معلومات لديها، حول تورط قيادات باجهزة الامن بتفجيرات منازل لقيادات بحركة فتح مؤخراً في القطاع.
وأضاف خريشة في مقابلة مع "أجيال" تسرع الاجهزة الامنية بالرد على هذه الاتهامات، قائلاً إن ما جرى أمس الحق الضرر كثيراً بملف المصالحة.
مقابلة النائب خريشة..
ن.أ-ر.أ