
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعلن الرئيس محمود عباس الحداد 3 ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، على أرواح الضحايا المصريين مديناً جريمة قتلهم على يد "تنظيم داعش الإرهابي" بدم بارد.
وأضاف الرئيس في بيان صحفي مساء أمس، بأن هذه الجريمة تؤكد طبيعة "التنظيم الإرهابي" الذي لا يفرق بين الإسلام والمسيحية.
كما عزى الرئيس عباس نظيرة المصري عبد الفتاح السيسي والأب تواضرس الثاني والشعب المصري الشقيق وأهالي الضحايا.
من جانبة، أدان البيت الأبيض "القتل الخسيس والجبان" للمصريين في ليبيا على يد "تنظيم الدولة" وحث على التوصل لحل سياسي للصراع الليبي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "هذا القتل الوحشي لأبرياء ليس سوى أحدث عمل من الأعمال الوحشية الكثيرة التي ارتكبها الارهابيون ضد شعوب المنطقة بما في ذلك قتل عشرات الجنود المصريين في سيناء والتي لا تؤدي إلا إلى شحذ المجتمع الدولي بشكل أكبر للتوحد ضد "تنظيم الدولة".
وأكد على الضرورة الملحة للتوصل لحل سياسي للصراع في ليبيا والذي لا يفيد استمراره سوى الجماعات الإرهابية ومن بينها تنظيم الدولة الإسلامية.
ن.أ-ر.أ