
شبكة أجيال الإذاعية ARN_هددت حركة فتح اليوم الإثنين، بتصعيد إجراءاتها الاحتجاجية على اتجاز إسرائيل لأموال الضرائب التي تجنيها نيابة عن السلطة.
وقال عضو مركزية فتح محمود العالول خلال وقفة إحتجاجية للمئات من أنصار الحركة في مراكز مدن الضفة إن الايام القادمة ستشهد قرارات جديدة في تحديد العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول رفيع بأن إسرائيل ستواصل إحتجاز الأموال الفلسطينية حتى إجراء انتخابات الكنيست المقررة في شهر آذار/ مارس المقبل.
وكان الرئيس محمود عباس هدد مراراً بمراجعة العلاقة مع إسرائيل بما في ذلك التنسيق الأمني، إلا أنه لم يصدر أي قرار بهذا الخصوص رغم مرور ما يقرب من الشهر على احتجاز الأموال الفلسطينية.
بذكر أن الحكومة الاسرائيلية قررت احتجاز أموال الضرائب التي تجبيها نيابة عن السلطة الوطنية رداً على انضمام فلسطين لعدد من المنظمات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي.
وتسببت الخطوة الاسرائيلية باحتجاز حوالي 130 مليون دولار شهرياً تشكل ما يقارب ثلثي دخل السلطة لعدم مقدرتها على الايفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها، الا أنها اقترضت من البنوك المحلية لسداد 60% من رواتب الموظفين.
ودعا المشاركون في الوقفات الاحتجاجية اليوم الإثنين، لمقاطعة البضائع الاسرائيلية رداً على احتجاز الأموال الفلسطينية، ورفعوا الشعارات الداعية لمقاطعة البضائع ومنتجات الاحتلال و"حجز وسرقة أموال الضرائب الفلسطينية إمعان في التعدي على مقدرات شعبنا وحقوقه".
ن.أ-ر.أ