
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أعرب وزير الخارجية البريطاني فيليب هامند، عن صدمته بوفاة الوزير زياد أبو عين، مطالباً بالبدأ بتحقيق فوري في هذه القضية.
وقال:"أنا مصدوم بعد سماعي أنباء وفاة الوزير بعد الموجهات التي شهدتها المنطقة ما الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين خلال فعاليات يوم حقوق الانسان وفعالية زراعة أشجار الزيتون".
وقال أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي إن الاحتلال الإسرائيلي يعد آخر معاقل العنصرية والاستعمار في العالم، محذرا من عدم اكتراثه بالقانون الدولي ومواثيقه المختلفة وفي المقدمة منها الاعلان العالمي.
وأشار العربي إلى إستمرار إرتقاء الشهداء في سبيل الحرية، والذين آخرهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين الذي استشهد إثر تعرضه للضرب والاعتداء من جنود الاحتلال.
وإنتقد العربي في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان، استمرار سياسة الكيل بمكيالين وازدواج المعايير في تطبيق مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في ظل استمرار احتلال اسرائيل للأراضي العربية وحرمان الشعب الفلسطيني من حرياته وحقوقه الأساسية.
وطالب الاتحاد الأوروبي بالتحقيق "الفوري" في استشهاد الوزير زياد أبو عين.
من جهته، طالب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، سلطات الاحتلال باجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف في ملابسات استشهاد أبو عين.
كما عبر سيري عن حزنه العميق لوفاة الوزير أثناء نشاط احتجاجي سلمي في قرية ترمسعيا.
في تعقيبة على الجريمة، طالب ممثل الرباعية الدولية طوني بلير إسرائيل بالتحقيق الجدي والفوري ومشاركة النتائج مع السلطة الوطنية في أسرع وقتٍ ممكن، مقدماً تعازيه للرئيس عباس وعائلة الوزير أبو عين.
ووجه ممثل فلسطين لدى سويسرا والأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشي، مذكرة عاجلة للمفوض السامي لحقوق الانسان في جنيف الامير زيد بن رعد، للتحقيق في ظروف استشهاد الوزير زياد أبو عين.
ودعا خريشي في بيان صحفي الدول التي ستشارك في اعمال المؤتمر الدولي للأطراف السامية المتعاقدة لاتفاقية جنيف، والحكومة السويسرية، ودول الاطراف السامية، لتحمل مسؤولياتهم في حماية وتعزيز حقوق الانسان، والضغط على اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لوقف انتهاكاتها الممنهجة والمنظمة تجاه شعبنا الفلسطيني وقيادته.
من جانبة، طالب النائب في "الكنيست" عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة دوف حنين اليوم الأربعاء، بفتح تحقيق فوري بظروف استشهاد الوزير زياد أبو عين.
وقال حنين في بيان صحفي إن قتل الاحتلال للمتظاهرين في الضفة أصبح أمراً اعتيادياً، مشدداً على أن كل إنسان يملك الحق في التظاهر ضد الاحتلال والسعي للتحرّر منه، مضيفاً أن "مقتل الوزير زياد أبو عين هو خط أحمر آخر تقوم قوات الاحتلال بخرقه، تحديدًا في يوم رمزيّ كاليوم العالمي لحقوق الإنسان، الأمر الذي يؤكد أنه لا يمكن الحفاظ على حقوق الانسان مع استمرار الاحتلال".
وفي ذات السياق، أدانت حركة "أمل" اللبنانية جريمة قتل الوزير أبو عين، مؤكدة أنها تستوجب تحركاً فورياً فلسطينياً وعربياً ودولياً، لوقف عمليات القتل المبرمج والارهاب المنظم الذي تمارسه إسرائيل على كل المستويات وفي كل الاتجاهات.
وأضافت الحركة في بيان صادر عن مكتبها السياسي اليوم الاربعاء، "جريمة القتل المقصود للشهيد زياد أبو عين الذي مارسته قوات الاحتلال بدم بارد، يؤكد عدوانية وحقد هذا الكيان تجاه الآمنين الفلسطينيين الذين اصبحوا اهدافاً حية لقوات الاحتلال ولمستوطنيه".