الاحتلال يخطط لافتتاح أنفاق وقاعات تهويدية أسفل الأقصى

الاحتلال يخطط لافتتاح أنفاق وقاعات تهويدية أسفل الأقصى

16 نوفمبر، 2014 - 06:11pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ كشف اليوم الأحد، عن وضع سلطات الاحتلال اللمسات الأخيرة لافتتاح أنفاق وقاعات واسعة أسفل منطقة "باب المطهرة" على بعد 20 متراً عن الحدود الغربية للمسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها، بأن هذه الخطوة تعقب حفريات وتفريغات ترابية وتغييرات واسعة في الموقع استمرت لـ10 سنوات في أسفل الوقف الإسلامي المعروف بوقف حمام العين -نهاية شارع الواد- في البلدة القديمة بالقدس، وليس بعيداً عن منطقة حائط البراق.

وأكدت أن عشرات العمال يواصلون عملهم في أطراف الموقع ويقومون بأعمال شبه ختامية لمدخل الموقع على مستوى شارع الواد، حيث رصدت المؤسسة يوم الأربعاء الماضي عدة عمال يقومون بهذه الأعمال إلى جانب المدخل الرئيسي للموقع الذي يخطط الاحتلال لافتتاحه قريباً، وتحويله الى موقع تهويدي تحت اسم "خلف جدارنا".

وأفادت المؤسسة التي استطاعت الدخول أمتار قليلة ضمن المدخل الرئيسي والتقطت بعض الصور، بأن تفريعات ودرجات وسلالم تحت الأرض توجد ضمن الموقع المذكور، وهو الموقع المخطط افتتاحه قريباً، ويتضمن أنفاقاً وقاعات واسعة استمرت عمليات الحفريات فيها إلى أكثر من عشر سنوات بشيء من السرية.

ويقوم على مشاريع الحفريات والتهويد المذكورة كل من ما يسمى بـ "صندوق الحفاظ على إرث المبكى" وهو المسمى الاحتلالي لحائط البراق، والتي تمثل شركة حكومية تتبع بشكل مباشر لمكتب رئيس الحكومة و"سلطة الآثار الإسرائيلية"، علماً بأن ممول المشروع جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية.

وأكدت المؤسسة أن كل الموجودات الأثرية في الموقع، هي موجودات إسلامية عريقة، وأبنية مقوسة وقناطر من فترات إسلامية متعاقبة خاصة من الفترة المملوكية، لكن الاحتلال يخطط لطمس وتزييف حقيقة هذه المعالم ويدعي أنها من تاريخ الهيكل المزعوم، كما وأكدت أن هذه الحفريات تشكل خطراً مباشراً على الأقصى.

يذكر أن النفق المذكور كان من المقرر أن يفتتح قبل نحو أربعة أشهر غير أن أموراً "فنية ولوجستية" حالت دون ذلك.

ن.أ-ر.أ

-------------

أجيال 15 عاماً من الأثير والتأثير