الرئيس: يؤلمنا مع يحدث الأقصى وندعم التهدئة

الرئيس: يؤلمنا مع يحدث الأقصى وندعم التهدئة

02 نوفمبر، 2014 - 08:11pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال الرئيس محمود عباس "لن نقبل بالاعتداء على القدس والمسجد الأقصى المبارك، ونحن مع التهدئة في القدس كي لا تصل الأمور إلى ما لا نستطيع تحمله".

وأضاف الرئيس في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء اليوم الأحد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله أن قضية القدس والمسجد الأقصى وما جرى في الأسابيع الماضية من توتر واشتباكات وصدامات، حتى في المسجد الأقصى نفسه، يؤلمنا".

وقال إن اليوم جاء بيان من رئيس الحكومة الإسرائيلية بالتهدئة، ونحن لا نريد تصعيد الأمور وأن تصل إلى مدى لا يستطيع أن يتحمله بشر، لا نريد هذا إطلاقاً وإنما نريد التهدئة.

وأضاف بأن القيادة لا تريد التهدئة، ونرجو أن تتم هذه التهدئة، ونحافظ على الوضع كما هو عليه، وبقاء الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وتطرق الرئيس لقضية المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن، قائلاً إنا منذ 26 سبتمبر/أيلول الماضي قدمنا مشروعاً لمجلس الأمن، وهو يناقش الآن من قبل الدول والهيئات المعنية، وعندما تنضج هذه المداولات سيتم تقديمه إلى مجلس الأمن.

وأضاف أن وفداً فلسطينياً في واشنطن الآن للحوار مع الإدارة الأميركية حول مضمون القرار، آملاً أن يتم التوصل لإتفاق على صيغة مفيدة وأن تشمل القرار بأن الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس هي أرض دولة فلسطين، ولا بد من تحديد زمن ووقت لإنهاء الاحتلال.

وفيما يتعلق بملف إعادة إعمار القطاع، قال الرئيس أبو مازن بأن عمليات الإعمار بدأت وفق الإمكانيات المتوفرة، مشيراً إلى أن الحكومة بدأت بعمليات الإعمار البسيطة، ولكن هذا لن يكون مهما إذا لم تأت الأموال من الدول المانحة، والتي تقدر بأكثر من 5 مليارات دولار.

وأكد الرئيس على أن الحكومة هي المسؤولة بشكل كلي عن عملية إعادة الإعمار، بالتعاون مع الأمم المتحدة، آملاً أن يتم هذا سريعاً حتى نستطيع مساعدة أبناء شعبنا الذين ما زالوا يعيشون في العراء.

ن.أ-ر.أ