
شبكة أجيال الإذاعيةARN_ وجهت أكثر من 100 بروفيسورة يُدرّسن في الجامعات الأميركية وناشطات مجتمعيات في الولايات المتحدة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، طالبنه فيها بإسقاط القضية التي رفعتها الحكومة الفدرالية ضد الأسيرة الفلسطينية المحررة رسمية عودة.
وقالت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن محاكمة عودة 67 عاما تنطلق في الرابع من الشهر المقبل بتهمة إخفاء معلومات حول ماضيها النضالي في استمارة ملأتها قبل أكثر من عشرين عاما عند دخولها الولايات المتحدة، وكذلك عند حصولها على الجنسية الأميركية قبل عشر سنوات.
وبحسب بيان دائرة المغتربين، فإن رسالة البروفيسورات الأميركيات، أشارت إلى ما تعرضت له عودة من تعذيب بدني وعقلي إبان اعتقالها في سجن إسرائيلي قبل الإفراج عنها.
وقد منحت عودة في عام 2013 جائزة التحالف الثقافي في شيكاغو تقديرا لدورها في تكريس أكثر من أربعين عاما من حياتها لتمكين المرأة العربية.
وقالت الرسالة إنه يجري الآن اضطهاد عودة مرة أخرى دون الأخذ بالاعتبار التعذيب الذي تعرضت له والوقت الذي قضته في السجن فيما تواجه الآن عقوبة تصل إلى السجن عشر سنوات في الولايات المتحدة، وغرامات تصل إلى 250 ألف دولار، وترحيل محتمل وإلغاء جنسيتها.
ودعت الرسالة الرئيس الأميركي أوباما إلى إسقاط التهم ضد عودة، واعلنت الدعم لها في وجه الظلم باعتبارها رائدة في الكفاح الدولي لتمكين المرأة وإنهاء العنف ضد المرأة، رغم الألم والمعاناة التي عاشتها في السجون الإسرائيلية.
وذكرعضو هيئة الدفاع عن الأسيرة المحررة رسمية عودة سنان شقديح أن قضيت عودة فتحت ملف التعذيب الذي يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال.
ر.ق-ر.أ