
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن أي جهود لتعزيز الوحدة الوطنية مقدرة، وأن مسيرة المصالحة ستمضي رغم التباينات والخلافات، قائلاً: "لدينا معركة مع الاحتلال وليس لدينا من مسار إلا الاستمرار في المصالحة والوحدة وترتيب البيت وفق ما اتفقنا عليه بكل ملفات المصالحة".
جاء ذلك عقب لقاء جمع مشعل مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اليوم الجمعة، بحث خلاله ملف إعادة إعمار القطاع وملاحقة قادة الاحتلال قضائياً، وسبل تعزيز الوحدة الوطنية.
وحول وجود وساطة تونسية بين الفصائل الفلسطينية، شدد مشعل على عدم وجود قطيعة بين الفصائل لتكون هناك وساطة، مضيفاً أن "قرأنا كما قرأتهم عن الوساطة وليس لدينا معلومات عن ذلك".
ودعا مشعل حكومة الوفاق الوطني لتحمل مسئولياتها في غزة والضفة على حد سواء دون الحاجة إلى عقبات أو حجج لتأخير ذلك وفق ما اتفق عليه، مؤكدًا أنه ثبت هذا الأمر خلال لقائه بالرئيس محمود عباس في الدوحة.
مؤكداً على عدم وجود أي معوق في القطاع لممارسة حكومة الوفاق مهامها، مشيراً إلى أن الحديث عن حكومة ظل هو مناف للحقيقة بالمطلق، قائلاً: "عندما تغيب الحكومة عن غزة تبقى الوزارات تعمل بشكل حقيقي لخدمة شعبها من خلال الوكلاء والمدراء".
مطالباً بوقف التراشق الإعلامي وحل الخلافات عن طريق اللقاء المباشر وليس عبر الإعلام، موضحاً أن حركته تعرضت لهجوم عقب انتهاء العدوان مباشرة.
وفي سياق متصل، قال مشعل إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو يحاول تغطية جريمته التي صنعها في غزة بإلقاء اتهامات قد تلقى هوى في الاعلام الغربي كتشبيه حركة حماس بتنظيم "داعش" ووسمها بالإرهاب، لكنه أشار إلى أن الكثير من دوائر الغرب لم تتماهي مع ذلك.
من جهة أخرى، أكد مشعل أن المفاوضات المباشرة مع الاحتلال ليست مطروحة على أجندة الحركة ولا في مداولاتها، مشدداً أن السياسة المعتمدة لدى الحركة هي المفاوضات غير المباشرة إذا ما كان من ضرورة لذلك.
ن.أ-ر.أ