
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ انتقد الرئيس محمود عباس إدارة حركة حماس لقطاع غزة وهدد بإنهاء "الشراكة" معها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية .
وقاطع رئيس الجلسة وزير الخارجية الموريتاني أحمد ولد تكدي حديث الرئيس عباس وأعلن أن الجلسة مغلقة وطلب من الصحافيين مغادرة القاعة لينقطع البث المباشر بعدها.
وانطلقت اليوم أعمال الدورة العادية رقم 142 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة موريتانيا، الذي تتسلم رئاسة الدورة خلفًا للمغرب.
وتأتي اجتماعات الدورة الحالية في ضوء تداعيات العدوان على غزة، والنزاعات بالعراق وسوريا ولييبا واليمن والصومال، التي باتت تهدد هذه الدول والأمن القومي العربي.
و يطغى موضوع "مكافحة الإرهاب" على اجتماعات الجامعة العربية في ظل اتساع رقعة المناطق الساخنة، من ليبيا إلى العراق، والإعلان في قمة حلف "ناتو" عن تحالف لمواجهة "تنظيم الدولة" المتشدد بمشاركة قوى دولية واقليمية.
وقد انطلقلت، الأحد، أعمال الدورة العادية رقم 142 لمجلس الجامعة العربية على مستوي وزراء الخارجية برئاسة وزير خارجية موريتانيا، أحمد ولد تكدي، الذي تتسلم بلاده رئاسة الدورة خلفا للمغرب.
وقبل بدء الاجتماع، عقد وزراء الخارجية العرب بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي جلسة مشاورات مغلقة بمقر الجامعة العربية.
ويناقش الوزراء العرب نحو 30 بندا ومشروع قرار انتهى منها مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين على مدى اليومين الماضيين، تتعلق بقضايا العمل العربي المشترك سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
ومن بين هذه البنود، النظام الأساسي لمجلس السلم والأمن العربي المعدل، الذي كانت قد أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية لعرضه على وزراء الخارجية العرب.
وينص النظام على مكافحة الإرهاب الدولي بأشكاله وأنواعه وتشكيل قوات حفظ سلام عربية، وتسوية المنازعات وإنشاء نظام مبكر للوقاية قبل نشوب منازعات بين الدول العربية.
وتعد أبرز مهام مجلس السلم والأمن العربي هي إرسال مراقبين مدنيين وعسكريين إلى المناطق المهددة وإرسال قوات حفظ سلام عربية إلى مناطق النزاع والأزمات والتنسيق مع المنظمات الدولية والإقليمية في سبيل تعزيز السلام بين الدول العربية.
وتنص لائحة النظام الداخلي لمجلس السلم والأمن على إنشاء بنك للمعلومات ونظام إنذار مبكر وتشكيل هيئة حكماء من شخصيات بارزة تتمتع بالتقدير والاحترام تكلف بمهام الوساطة تتوجه لمناطق النزاع.
ويدخل هذا النظام حيز النفاذ بعد موافقة وزراء الخارجية عليه وعرضه على القمة العربية المقبلة التي تستضيفها مصر في مارس 2015.
ر.ق-ر.أ