شبكة أجيال الإذاعية ARN_ شرعت سلطات الاحتلال اليوم الأربعاء، بعملية تفكيك للجسر الخشبي الذي بني على مدخل باب المغاربة بجوار حائط البراق، زاعمة أن الجسر أقيم بناء على قرار جهات غير مخولة ودون إطلاع ومصادقة المستوى السياسي على ذلك قبل 3 اسابيع.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن ازالة الجسر جاءت بعد قرار من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو في أعقاب ضغوط شديدة من الأردن.
بدورة، حذر مدير التعليم والتأهيل بدائرة الأوقاف الاسلامية بالقدس ناجح بكيرات من مراوغة الاحتلال بزعم الاستجابة للضغوط التي مورست عليه لإزالة هذا الجسر، مؤكداً أن دولة الاحتلال منذ إقامة الجسر عام 2007 لم توقف الحفريات والتدمير من التلة الأثرية التي أقيم عليها الجسر، لافتاً إلى أن مساحة هذه التله كانت تبلغ 5 دونمات سرقتها إسرائيل وحولتها للمر صغير لا تزيد مساحته على الدونم وإستغلت الارض لتوسعة حائط البراق.
وشدد بكيرات في حديث لإذاعتنا، على أن الاحتلال راوغ في موضوع الجسر لسنوات وحقق فوائد كبيرة، لانه أعاد اختصار الطريق وأعاد بناء الطريق وتقويته ليسلكة المتطرفون في إقتحاماتهم للأقصى، مشيراً إلى أن ما تقوم به اسرائيل ليس إستجابة للضغوطات بقدر ما هو خدمة لمتطرفيها وشرطتها وأذرعهها السياسية والعسكرية.
ولفت إلى أن الاحتلال يواصل عمليات خطيرة بمصادرة الأراضي وشن حرب على المقدسات، كان أخرها وضع جدول زمني للمتطرفين لزيارة الأقصى في حين يمنع المواطنين والنساء من دخوله، في خطوة خطيرة لإنتهاك المقدسات وتهويد المنطقة والمسجد الأقصى في مقدمتها.
لافتاً إلى أن كل ما يجري من خطوات سواء في باب المغاربة وباقي المقدسات هي ضمن خطط لخطف الجذور الأثرية للمكان وتحويلها للدولة اليهودية/ مطالباً بتحرك فلسطيني وضغط لوقف الجرائم اليومية بحق المقدسات.
مقابلة د. بكريات مع أجيها والتي بدأها بابراز خلفيات وأبعاد اقامة الجسر على طريق باب المغاربة:
ن.أ-ر.أ