ليلة من العدوان تخلف 16 مصاباً ودمار بالقطاع

ليلة من العدوان تخلف 16 مصاباً ودمار بالقطاع

08 يوليو، 2014 - 09:07am

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تصفت طائرات حربية اسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، عدداً من منازل المواطنين الآمنين مناطق مختلفة من القطاع، موقعةً 16 اصابة ودمار وخراب في الممتلكات.

وأفاد مراسلنا في غزة بأن طائرة استطلاع إسرائيلية تقوم بإطلاق صاروخ تحذير على المنزل المستهدف، ثم تقوم طائرة "إف16" بقصفه بشكل كامل بعد وقت قصير، حيث قصفت الطائرات الحربية منزلاً لعائلة أبو دقة في بلدة عبسان إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب القطاع، ما تسبب بتدمير المنزل بالكامل، وأغارت طائرة حربية إسرائيلية على منزل لعائلة الحشاش في رفح، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.

وأكدت مصادر طبية بأن 16 مواطناً على الأقل أصيبوا في استهداف الطيران الحربي لمنازل المواطنين الآمنين جنوب القطاع، بينهم تسعة جراحهم مختلفة بقصف منزل لعائلة العبادلة في بلدة القرارة شمال شرق خانيونس.

كما أصيب مواطنان بجراح خطيرة في قصف استهدف مدينة دير البلح وسط القطاع، ونقل الجريحان إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة لتلقي العلاج.

وقصفت طائرات الاحتلال الحربية أرضاً زراعية على طريق صلاح الدين في دير البلح، وأدت إلى وقوع أضرار جسيمة في منازل المواطنين القريبة من الاستهداف.

وفي غزة، شنت طائرات الـ"إف16" غارة على أرض زراعية في حي التفاح شمال شرق المدينة، وأوقع إصابات في منازل المواطنين القريبة من القصف.

واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية بصاروخين على الأقل أرضاً زراعية قرب موقع "السفينة" شمال غرب غزة، إضافة إلى قصف بصاروخ على أرض زراعية في محيط منطقة الواحة المجاورة، وأسفرت عن أضرار وخراب في الممتلكات، وحالة من الرعب والخوف في صفو الأطفال الآمنين.

وعادت طائرات الاحتلال وقصفت عدداً من المواقع والأهداف في مدينة رفح جنوب القطاع، وقصفت بثلاثة صواريخ على الأقل أرضاً زراعية في منطقة الحشاشين في المدينة، وأغارت على أرض فارغةً شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وموقعاً قرب متنزه المحطة في حي التفاح شمال غزة، دون وقوع إصابات بشرية.

وتعرضت أراض زراعية في حيي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة لقصف متواصل من طائرات حربية إسرائيلية التي لم تغادر الأجواء في هذه الأثناء وتحلق على ارتفاعات منخفضة، فيما طائرات الاستطلاع لم تتوقف عن التحليق.

وقصفت طائرة حربية إسرائيلية، موقعاً قرب مسجد مصعب بن عمير في حي الزيتون، ما أدى إلى إلحاق أضرار في المنازل واهتزازها بشكل كبير، من شدة الانفجار الضخم.

ن.أ-ر.أ