
شبكة أجيال الإذاعية ARN- من المقرر أن تصل إلى الأراضي الفلسطينية ، اليوم الإثنين، لجنة طبية دولية، للتحقيق في ظروف استشهاد الفتيين نديم نوارة (17 عاماً) ومحمد الظاهر (16 عاماً) من رام الله، برصاص قوات الاحتلال في 15 مايو/أيار الماضي قرب معتقل عوفر غرب رام الله على يد قوات الاحتلال.
وأكد رئيس "مؤسسة الحق"، شعوان جبارين، لـموقع "العربي الجديد"، أن طبيبين دوليين مختصين بالتشريح، الأول من الدنمارك، والآخر من الولايات المتحدة، سينضم إليهما أطباء فلسطينيون للتحقيق في جريمة قتل نوارة.
وأعطى صيام نوارة، والد نديم، موافقة العائلة على إخراج جثمان ابنه من القبر، وتشريحه.
ويقول الوالد "ابني لن يعود بعد التحقيق في مقتله، لكن إخراج جثمانه من القبر سيحرج حكومة الاحتلال، وسيحد من قتل المزيد من الأطفال".
من جانبها ما تزال عائلة الفتى أبو ظاهر ترفض تشريح جثمان ابنها، لكنها ستجتمع مع لجنة الأطباء الدولية، للوقوف على ملابسات قتله.
وتسعى مؤسسة "الحق" لإحضار خبير أسلحة، ليكون حاضراً مع الأطباء وقت التشريح المتوقع لجثمان نوارة. ومن المتوقع أن يبقى مختصو التشريح الدوليين في الضفة في الفترة ما بين 9 إلى 11 يونيو/ حزيران الحالي.
وتطلب عائلة نوارة أن تكون لجنة التحقيق ثلاثية الأطراف، أي أن تضم أطباء تشريح دوليين وفلسطينيين وإسرائيليين، حتى لا تضرب حكومة الاحتلال بمصداقية التقرير الطبي الذي سيخرج به الأطباء.
وفي ذات السياق، قالت مؤسسة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان إن مقاطع فيديو وصوراً فوتوغرافية وأقوال شهود وسجلات طبية تشير إلى أن الفتيين نوارة وابو ظاهر لم يكونا يمثلان تهديداً داهماً للجنود. مؤكدة أنهما قتلا بالذخيرة الحية.
وكان جيش الاحتلال ادعى أنه يحقق في الحادثة رغم زعمه أن جنوده لم يستخدموا الذخيرة الحية بل الطلقات المطاطية والغاز المسيل للدموع فقط.
خ.ز- ر.أ