
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، تعليقاً على القرار القاضي بحبسة عامين بتهمة الذم والقدح، إن هذا القرار يهدف لمنعه من المشاركة في مؤتمر حركة فتح السابع، ومنعه من المنافسة "المحسومة" في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع إجراؤها بعد أشهر من تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
وأصدرت محكمة صلح رام الله مساء أمس الثلاثاء، حكماً غيابياً بحبس دحلان سنتين في جلسة المحكمة بتاريخ 6/3/2014، وهو ما رد عليه دحلان بأتهام الرئيس محمود عباس "بتحويل القضاء لأداة تخدم أغراضه وهواجسه وأحقاده الشخصية".
وأوضح دحلان في بيان صحفي نشره اليوم الأربعاء، أنه شرع بخطوات قانونية واسعة للدفاع عن موقف وحقوقه القانونية والسياسية والدستورية، مشيراً لتمتعه بحصانة كونه عضو منتخب في المجلس التشريعي.
ولفت النائب إلى أن توقيت الإعلان عن الحكم يهدف لإعاقة وتعطيل مشاركته في المؤتمر القادم لحركة فتح، ومنع مشاركته المحسومة في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، مجدداً في الوقت ذاته، التزامه بخوض كل الاستحقاقات و المعارك الانتخابية المقبلة.
ن.أ-ر.أ