
شبكة أجيال الإذاعية ARN- وزارة الداخلية في الحكومة المقالة تقول اليوم الأحد، إنها قررت اعتقال عناصر تابعين لأجهزتها الأمنية بعد تعرضهم لعدد من الصحافيين والمتظاهرين شرق مدينة غزة إبان مسيرات إحياء ذكرى النكبة.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها شكلت لجنة تحقيق للوقوف على حقيقة ما جرى وشاهدت مقاطع فيديو للحادثة، محملةً قيادة "جهاز الأمن الوطني" مسؤولية عدم إيصال التعليمات اللازمة لأفراد القوة بتسهيل حركة المتظاهرين ما حدا بقائد الكتيبة في المنطقة بمنع وصول المتظاهرين للسلك الحدودي حفاظا على حياتهم، على حد التعبير.
وحسب البيان، فإن "المتظاهرين شتموا أفراد الأمن بألفاظ نابية وخادشة للحياء فيما قام بعضهم بإحراق محاصيل القمح والشعير للمواطنين، ونتيجةً لذلك قام عناصر الأمن بالاعتداء على بعض الصحافيين والمتظاهرين بالضرب بالهراوات لمنعهم من الوصول للمنطقة"، مشيرا إلى أن عناصر الأمن خالفوا تعليمات قيادتهم بعدم استخدام الضرب واحتواء الموقف دون اعتداء.
وقدمت الوزارة اعتذارها لكافة المتظاهرين والصحافيين الذين تعرضوا للاعتداء، مبينةً أنها ستعقد جلسة رد اعتبار لهم.
خ.ز- ر.أ