
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أبعدت جامعة حيفا اليوم الجمعة، الطالبين طارق ياسين سكرتير الجبهة الطلابية، واحمد مصالحة سكرتير حركة أبناء البلد عن الحرم الجامعي حتى موعد عقد اللجنة التأديبية بحقهما.
وأبلغت إدارة الجامعة خمسة طلاب آخرين باستدعائهم للمثول أمام لجنة موسّعة في جلسة تأديبيّة للبتّ في القرار النهائي بحقّهم، بعد أن شاركوا في تظاهرات إحياء ذكرة النكبة.
واعتبرت الجبهة الطلابية في بيان لها القرار على أنه خطوة فاشية تتخذها إدارة الجامعات الإسرائيلية بحقّ الطلاب العرب الفلسطينيين، في تصعيد خطير نحو تعزيز القمع وكم الأفواه في المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.
وعقب الطالب طارق ياسين على هذه التطورات بقوله: إن القرار ليس مفاجئاً فالمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية تتحوّل يومًا بعد يوم إلى جهاز قمعي يقدّس سياسة كم الأفواه، ويبتعد كل البعد عن قيم المؤسسات الأكاديمية، فالجامعة التي تقوم بإلغاء ومنع فعاليّات تربويّة وسياسيّة فقط لكون المشاركين فيها طلاب عرب فلسطينيين هي ليست بمؤسسة أكاديمية.
وأضاف إن ادارة الجامعة التي تستدعي وحدات من القوات الخاصّة والخيّالة إلى الحرم الجامعي هي أقرب إلى المؤسسة العسكريّة منها إلى الأكاديميّة، والجامعة التي تشغل الموسيقى الصاخبة في الوقت الذي يقف فيه الطلاب العرب دقيقة حداد في ذكرى النكبة هي مؤسّسة تفتقر إلى أبسط وأدنى المعايير الإنسانية والأكاديمية، فمن يرقص على جراح شعب كامل لا يمكنه بأي شكل من الأشكال ادعاء التعدديّة وتنمية التعايش المشترك.
ن.أ-ر.أ