
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قمعت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، المسيرات السلمية التي انطلقت في عدة مدن بالضفة، والتي أحيت مرور 66 عاماً على نكبة فلسطين، ما أدى لإصابة العشرات من المواطنين بالاختناق.
في بلعين، أصيب عشرات من المواطنين والمتضامنين بالاختناق الشديد أثر القمع العنيف من جيش الاحتلال لمسيرة القرية السلمية الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، حيث هاجم الجنود المسيرة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية عند وصولها للأراضي المحررة "محمية أبو ليمون".
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ولافتات عن النكبة كتب عليها "العودة حق وإرادة شعب"، مرددين الشعارات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري، كما جابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وتأتي فعالية احياءً للذكرى السادسة والستين للنكبة ونصرة للأسرى الإداريين.
كما أصيب مواطن من قرية كفر قدوم شرق قلقيلية بعيار معدني مغلف بالمطاط والعشرات بحالات اختناق متفاوتة، بعد أن هاجمت قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية السلمية في القرية، التي خرجت ضد الاستيطان وإحياء لذكرى النكبة.
وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة صوب الأراضي المصادرة لصالح الاستيطان، وردد المشاركون فيها الشعارات الرافضة للاحتلال، والأخرى الداعمة للأسرى المضربين عن الطعام.
وتوجهت المسيرة نحو المدخل الشرقي للقرية المغلق منذ 13 عاماً وهاجم الاحتلال المسيرة وأمطرهم بالغاز السام والقنابل الصوتية والغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات وعولجوا ميدانياً، باستثناء شخص واحد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وفي قلقيلية، قمع جيش الاحتلال مسيرة قرية المعصرة الأسبوعية المناهضة لجدار الضم العنصري والتوسع الاستيطاني.
وأفاد الناشط بمقاومة الجدار والاستيطان في المحافظة حسن بريجية بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين بالضرب ومنعتهم من مواصلة تقدمهم والوصول إلى مكان إقامة جدار الضم والتوسع العنصري، موضحاً أن المسيرة تأتي في ذكرى النكبة.
ن.أ-ر.أ