
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تنتهي اليوم الثلاثاء، مهلة المفاوضات بين الجانبين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أميركية، بعد نحو 10 أشهر من انطلاقها، دون تحقيق نتائج ملموسة، ما أدى إلى إعلان الطرفين فشلها، وألقى باللائمة على الآخر بالوصول إلى طريق مسدود.
واستأنف الجانبان محادثات السلام في يوليو الماضي، بعد توقف استمر 3 سنوات، على أساس أن تبادر إسرائيل بتجميد الاستيطان، وإطلاق سراح الأسرى في سجونها الذين مضى عليهم أكثر من 20 عاماً.
إسرائيل استمرت في طرح عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة والقدس، كما تراجعت عن استكمال الإفراج عن بقية الأسرى.
التوتر تصاعد بين الجانبين منذ مارس الماضي تحديدا، عندما رفضت إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى حسب اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أميركية لاستئناف محادثات السلام.
الفلسطينيون ردوا على ذلك بالتقدم بطلب للانضمام إلى 15 معاهدة دولية، ووضع الرئيس محمود عباس حينها شروطا لإجراء المحادثات بعد الموعد النهائي في 29 أبريل.
وكان فشل المفاوضات متوقعا في غياب أي تقدم قبل حلول 29 أبريل، الموعد الأقصى المحدد لإبرام اتفاق، بالرغم من ضغوط وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وكانت الخطة الأميركية الجديدة للسلام، التي أطلق عليها "خطة كيري"، تسعى للتوصل إلى "اتفاق إطار" بين الفلسطينيين والإسرائيليين بنهاية أبريل، يحدد الخطوط الرئيسية للقضايا التي سيتم التفاوض بشأنها لاحقا.
وتنص الخطة الأميركية المقترحة على أن تضم إسرائيل 6.8 بالمائة من أراضي الضفة، مقابل أن تسمح للفلسطينيين بالسيطرة على 5.5 المائة من أراض بديلة.
كما تشير إلى تقسيم القدس الشرقية -وليس الحرم القدسي- مع تشكيل لجنة دولية تشارك فيها السعودية والأردن لإدارة المدينة، وهو مقترح جاء في خطة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وفي موضوع اللاجئين، تنص الخطة على حق العودة بحسب خطة كلينتون، على أن يتم إنشاء صندوق دولي لـ"توطين" من يريد من الفلسطينيين في الخارج، والسماح لعدد قليل بالعودة إلى داخل إسرائيل.
إلا أن الطرفين لم يتوصلا -على مدار 10 أشهر من اللقاءات- إلى اتفاق بشأن مناقشة أي من هذه القضايا العالقة منذ سنوات، بالإضافة إلى أخرى تتعلق بالحدود والاستيطان وربط الضفة بغزة.
ر.ق-ر.أ