
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ قال رئيس طاقم المفاوضات وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح صائب عريقات،" إنه لم يكن للمؤسسات الدولية أي علاقة بالمفاوضات، مبيناً أن الصفقة التي تمت بشأن الأسرى كانت مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وليست مع اسرائيل.
وأضاف عريقات في مؤتمر صحافي أن الصفقة بيننا وبين كيري قائمة على أنه إذا وافقت اسرائيل على الأفراج عن 104 من الأسرى القدامى يمتنع الجانب الفلسطيني عن الذهاب إلى عضوية هذه المؤسسات الدولية لمدة 9 أشهر، مؤكداً "نحن لم نخالف أي اتفاق وملتزمون بالدولتين، وكان توقيع الإنضمام للمؤسسات الدولية لتعزيز دورنا بعد تعنت اسرائيل الإفراج عن 30 أسيراً من الدفعة الرابعة، مبيناً أن اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير كانت قررت في وقت سابق أنه في حال لم تفرج اسرائيل عن الدفعة الرابعة في الموعد المحدد سيوقع الرئيس محمود عباس على عدد من المواثيق الدولية، وبذلك نحن لم نفاجئ أحد.
وبين عريقات أن 15 مثاقاً دولياً وقعت وتم تسليمها من قبل وزير الخارجية رياض المالكي إلى مندوب السكرتير العام للأمم المتحدة سيري روبرت، وهو مسؤول بشكل مباشر عنها، وخلال أقل من شهر مطلوب منه أن يرد على هذه الوثائق وهي لا تخصع للتصويت حسب القانون الدولي، واذا قرر السكرتير العام عدم الرد خلال شهر على هذه الوثائق والمعاهدات فإن فلسطين ستصبح دولة ذات عضو في 13 مؤسسة قٌدمت إلى بان كي مون.
وأوضح عريقات "أنه لا يجوز الرابط بين الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وأي قضية آخرى وخاصة المفاوضات، نحن دفعنا ثمن الـ 104 من الأسرى القدامى فلماذا تريد اسرائيل وأمريكا أن تُدفعنا ثمن تمديد المفاوضات"
وأشار عريقات أن القانون الأمريكي يجبر واشنطن على الإنسحاب اذا وقعت فلسطين على هذه المعاهدات.
وطالب عريقات من الاتحاد الأوروبي والدول العربية الوقوف ودعم الخطة الفلسطينية للانضمام إلى المؤسسات الدولية كما دعمتها روسيا.
ر.ق-ر.أ