إيزنكوت: "إسرائيل أمام مرحلة طوارئ خطيرة وتشكيل حكومة وحدة وطنية ضرورة"

إيزنكوت: "إسرائيل أمام مرحلة طوارئ خطيرة وتشكيل حكومة وحدة وطنية ضرورة"

08 نوفمبر، 2026 - 06:11pm

(شبكة أجيال)-قال رئيس حزب يشار الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، " أن إسرائيل تمر بمرحلة طوارئ خطيرة، ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة، ووضع حد للأزمة السياسية الداخلية، وذلك عقب تسلمه كتاب التكليف بتشكيل الحكومة من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ".

وأضاف إيزنكوت "إن إسرائيل تقف أمام نقطة مفصلية قد لا تكون بعدها عودة، في ظل استمرار جبهات الحرب وعدم تحقيق أهدافها بالكامل، إلى جانب الأزمات السياسية الداخلية والتحديات التي تواجه علاقاتها مع أبرز حلفائها، ومحاولات المساس بشرعية المؤسسات الديمقراطية".

وشدد بالقول" أن استمرار الوضع الراهن يهدد مستقبل إسرائيل، وأكد على الحاجة إلى قيادة جديدة تتصرف بمسؤولية وحكمة، وتضع مصلحة الدولة فوق المصالح الحزبية والشخصية، وتعمل على تجنب الذهاب إلى انتخابات جديدة".

وجاء في تصريحاته "إلى أن نتائج الانتخابات والمشاورات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي تعكس رغبة في التغيير، لافتاً إلى أن 74 عضواً في الكنيست لم يمنحوا الحكومة السابقة ثقتهم، وهو ما اعتبره مؤشراً على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تستند إلى تفاهمات سياسية واسعة".

ودعا إيزنكوت جميع الكتل البرلمانية وأعضاء الكنيست إلى المشاركة في حكومة برئاسته، مؤكداً أن تشكيل حكومة طوارئ وطنية يتطلب خطوات سياسية غير اعتيادية وتنازلات متبادلة بين الأحزاب.

وحدد أربعة مبادئ لتشكيل الحكومة، تشمل "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وقبول القيم الواردة في وثيقة استقلالها، والالتزام بمبدأ الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية للجميع، إلى جانب الاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية والالتزام بتفكيك قوتها العسكرية وسلطتها الحاكمة".

ووجه إيزنكوت دعوة مباشرة إلى حزبي الليكود والصهيونية الدينية للمشاركة في الحكومة، معتبراً أن إيمانهما الحقيقي بالوحدة الوطنية يجب أن يترجم إلى دعم حكومة برئاسته والقبول بالمبادئ التي أعلنها.

وشدد على أن الوحدة الوطنية ليست شعاراً أو ورقة للمساومة السياسية، وإنما قيمة أساسية تقوم على الشراكة الحقيقية، محذراً من أن أي جهة تعرقل تشكيل الحكومة بدوافع شخصية ستتحمل مسؤولية عدم إنقاذ إسرائيل في مرحلة الطوارئ.

واختتم إيزنكوت بالقول : أتعهد بأن يكون رئيساً للحكومة لجميع الإسرائيليين، بمن فيهم الذين لم يصوتوا له، مؤكداً أنه لا يسعى إلى انتصار معسكر سياسي على آخر، بل إلى قيادة قادرة على مواجهة التحديات وإعادة الاستقرار والأمن"

ع.ر.ر.أ