
(شبكة أجيال)- نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية محدودة استهدفت جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، بحسب مسؤولين أميركيين، أوضحوا أن الهجمات جاءت في إطار إجراءات دفاعية ردا على استخدام إيران صواريخ أرض-جو ضد مواقع أميركية، ولا تمثل استئنافا للعمليات القتالية الرئيسية.
وتزامنت الضربات مع تقارير إيرانية عن وقوع انفجارات عدة في الجزيرة، فيما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الهجوم يأتي ضمن سلسلة ضربات محدودة نفذتها واشنطن خلال الأسابيع الأخيرة. ونقلت قناة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أميركيين أن الهجمات جاءت ردًا على إطلاق إيران النار باتجاه طائرة أميركية.
وتتواصل التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط أجواء من التفاؤل الحذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويحول دون تجدد المواجهة العسكرية، في ظل حديث الرئيس الأميركي ونائبه جي دي فانس عن إحراز تقدم في المفاوضات، وتأكيدهما أن خيار التسوية لا يزال مطروحًا.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات والمحادثات غير المباشرة مع واشنطن أصبحت مكثفة للغاية في ظل حساسية المرحلة، مشيرًا إلى الدور النشط الذي تؤديه قطر وباكستان في الوساطة بين الجانبين.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط ثلاث طائرات أميركية مسيّرة للاستطلاع في محيط جزيرة قشم ومضيق هرمز، مدعيا أن حصيلة الطائرات الأميركية من الطراز الأخير التي أسقطها ارتفعت إلى 55 طائرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية والعسكرية بين الطرفين، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق يحول دون استئناف الحرب.
من جانبه قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران تسير بصورة جيدة، رغم اتهامه طهران بالمماطلة، مشيرا إلى أنه لا يتعجل اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية.
ر.ق-ر.أ