
(شبكة أجيال)- انطلقت في المحافظات الجنوبية فعاليات مهرجان غزة للتراث الثقافي الخامس، الذي تنظمه جمعية مياسم للثقافة والفنون برعاية وزارة الثقافة، تحت عنوان "تراثنا باقٍ رغم الدمار"، بهدف حماية التراث الفلسطيني وتعزيز حضوره بوصفه ركيزة أساسية للهوية الوطنية والصمود.
وأكد وزير الثقافة عماد حمدان، في كلمة مسجلة له خلال افتتاح المهرجان، أهمية حماية التراث الفلسطيني وصون الذاكرة الوطنية من محاولات الطمس والمحو، مشدداً على مواصلة الوزارة دعم المبادرات الثقافية في المحافظات الجنوبية، باعتبار الثقافة ركنا أساسياً في تعزيز الهوية والصمود.
وحضر افتتاح المهرجان مديرة مكتب الوزارة في غزة كوثر عليوة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية وحشد من المواطنين والنازحين.
وشملت فعاليات المهرجان عروضاً للدبكة والأغاني التراثية والكورال والحكاية الشعبية والعرس الفلسطيني، إضافة إلى زوايا للحرف التقليدية والمطرزات والحلي، ومعرض فني ضم مقتنيات أثرية أُنقذت من تحت الركام كما جرى تكريم عدد من المهتمين بحفظ التراث.
ويستمر المهرجان على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة عدد من المدارس وتنظيم فعاليات لسوق شعبي، بهدف تعريف الأطفال بالموروث الثقافي الفلسطيني وتعزيز حضوره بوصفه عنواناً للهوية والصمود في مواجهة الإبادة والتهجير