الاحتلال نفذ 10 إعتداءات على الأسرى خلال تموز

03 أغسطس، 2012 - 03:08pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- أكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بأن إدارة السجون ووحداتها القمعية نفذت خلال شهر تموز المنصرم 10 اعتداءات مختلفة على الأسرى في عدة سجون، توزعت بين عمليات اقتحام وتفتيش واعتداء بالضرب على الأسرى.

وأوضح المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر في بيان صادر عن المركز وصل أجيال، بأن الاحتلال صعد خلال الشهر الماضي من سياسته القمعية بحق الأسرى، وخاصة مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث نفذ 10 اعتداءات على الأسرى كالتالي: الاعتداء بالضرب على الأسيرين المضربين عن الطعام حسن الصفدي -المضرب منذ 42 يوماً- خلال وجوده في مستشفى سجن الرملة.

و الإعتداء على الأسير سامر البرق -المضرب منذ 70 يوماً-، وذلك بعد نقله إلى سجن عوفر، في محاولة لإرغامهم على فك الإضراب بالقوة.

وثاني هذه الاعتداءات كانت في اقتحام قسم 14 في سجن "نفحه" وتفتيش غرف الأسرى لمدة زادت عن 13 ساعة متواصلة بحيث بدءت الحملة بعد السحور وانتهت موعد الافطار، وكذلك اقتحمت الوحدات الخاصة غرفة 11 في قسم 3 بسجن "عسقلان" في ساعات الفجر الأولى وقامت بنقل كل أسير إلى الحمام ليتم تفتشيه، ومن ثم إقتياده إلى خارج الغرفة وهم مقيدي الأيدي، ثم قامت القوات بتكسير بعض جدران الغرفة بحجة البحث عن هواتف نقاله، وقاموا بسكب الزيت على أغراض ومقتنيات وملابس واغطية الأسرى.

واعتدت قوات "الناحشون" في محكمة "عوفر" بالضرب على بعض الأسرى الإداريين بعد رفضهم ارتداء اللباس الخاص بإدارة سجون الاحتلال عند خروجهم إلى المحكمة، وفى حادثة رابعة اقتحمت قوات كبيرة من وحدات "اليامز والمتسادة" المدججة بالسلاح، أقسام سجن "مجدو" واعتدت على عدد من الأسرى بالضرب، وقامت بتحويل غرفة رقم 1 بقسم 4 إلى زنازين، ونقلت إليها عدد من الأسرى، من بينهم الأسير علاء بركات.

وأشار الأشقر إلى أن تلك الاعتداءات لم تستثنى الأطفال الأسرى الذين تعرضوا لعلمية قمع في سجن "هشارون"، حيث تم احتجازهم خلالها لمدة 3 ساعات تحت الشمس الحارقة وقامت الوحدات الخاصة بتفتيش غرفة رقم 1 ودمرت محتوياتها دون مبرر.

واعتدى السجانون بالضرب على النائب الأسير محمد جمال النتشة أثناء عملية نقله بالبوسطة، وكذلك اعتدت بالضرب على القيادي محمد غزال، خلال نقله بعربة السجن للمحكمة.

فيما أقدم سجان إسرائيلي في معتقل ريمون، على الاعتداء على الأسير جهاد السلوادي، بسبب دفاعه عن احد أصدقائه في الأسر، خلال اعتداء السجانين عليه، ولمضاعفة معانة الأسرى تنوى إدارة السجن سحب المراوح من بعض الأقسام، في العديد من السجون.

كذلك فرضت على أسرى سجن النقب وايشل تقييد أيدي وأرجل الأسرى عند خروجهم للمحامي وحتى عند خروجهم للحمامات بهدف تعذيبهم، وذلك بحجه أنهم يرفضون التفتيش العاري.

بدورة، حذر مركز أسرى فلسطين من تصاعد الاعتداءات على الأسرى خلال الفترة القادمة، في ظل الصمت الدولي على جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وعدم اتخاذ إجراءات عملية لإدانة الاحتلال، أو إلزامه بتطبيق نصوص الاتفاقيات الدولية التى تنص على حسن معاملة الأسرى.

ن.أ-ر.أ