
وقد اندلعت في أعقاب المجزرة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في إرجاء متفرقة داخل المدينة، خاصة عند مستشفيي عالية والأهلي وخارجها، حيث أصيب واستشهد على أثرها العشرات من الشبان.
وعمت الاحتجاجات والاستنكارات كافة أنحاء العالم تنديداً بهذه الجريمة التي زاد الاحتلال من عقابه على المواطنين ومدينة الخليل بإغلاق سوق الخضار المركزية في البلدة القديمة وشارع الشهداء وتقسيم الحرم الذي ما زال يشهد محاولات استيطانية تهويدية متلاحقة وإغلاق عدد كبير من المحلات التجارية داخل أسواق وزقاق البلدة القديمة من المدينة التي ما زالت تعاني تداعيات المجزرة المروعة.
ر.ق-ر.أ