
و حذر رئيس هيئة تنسيق مؤسسات المدينة أحمد التميمي أنه لا يمكن السكوت عما يجري من إجحاف بحق الخليل في ما تحتاجه من مياه، داعيًا جهات القرار والمسؤولين في السلطة للنظر إلى ما يجري في الخليل من أزمة بشكل جدي، وعدم الاستهانة، محذرًا من أن "الشارع يغلي ولن نستطيع إيقافه طويلاً".
وقال التميمي خلال اجتماع لبحث آليات حل إشكاليات نقص المياه وتهدئة الشارع ووقف التحركات الجماهيرية حتى استكمال واستنفاذ كافة التحركات مع الجهات العليا وذات الاختصاص في سلطة المياه إنه لا يمكن القبول بأن تصل كميات المياه لرام الله عشرات أضعاف الخليل لأن أصحاب القرار والقيادة تقيم فيها في الوقت الذي يصرخ فيه أطفال الخليل عطشًا.
وتقول بلدية الخليل إنها تتلقى كل عام وعودًا بتلقي حد أدنى قدره 18 ألف كوب يوميًا، في حين لا يصل المدينة في أفضل الأحوال ما متوسطه 12 ألف كوب رغم حاجة المدينة اليومية إلى ما يقارب 40 ألف كوب يوميًا.
وقال رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي في حديث لإذاعتنا " نقوم بتزويد المواطنين والمنازل مرة في الشهر بالماء وهذه أزمة متكررة كل عام في الصيف لكنها مختلفة هذا العام فيوجد 300 ألف مواطن وكمية المياة الواصلة خلال شهر 7 وشهر 6 هي 12 ألف كوب وهذه يعني 40 لتر لكل شخص في حين أن البنك الدولي في تدراستة للضفة قال إن المعدل هو 150 لتر للمواطن.
صوت خالد العسيلي.....
من جانبه أكد مدير دائرة مياه الضفة خليل غبيش في حديث لإذاعتنا على وجود عدة تحركات على المدى القريب و البعيد لمواجهة ازمة المياة في الخليل مشيراً إلى أن القيود الاسرائيلية تقف عائقاً أمام توفير الكميات الكافية في مدن الضفة
صوت خليل غبيش...........