مكتب الأمم المتحدة: نواصل تقديم خدماتنا بغزة

مكتب الأمم المتحدة: نواصل تقديم خدماتنا بغزة

31 أكتوبر، 2025 - 08:10pm

(شبكة أجيال)- أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أن الشركاء الإنسانيين يواصلون توسيع نطاق جهودهم رغم الغارات الجوية الإسرائيلية المبلّغ عنها في أنحاء قطاع غزة. وقد وقعت بعض الضربات في مناطق قريبة من ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" وأدت إلى وقوع إصابات.
وأكد المكتب أن هذه الأنشطة العسكرية تعرّض المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، للخطر، مذكّرًا الجيش الإسرائيلي بواجبه في اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحمايتهم أثناء عملياته العسكرية كافة.
منذ بدء وقف إطلاق النار، أوصلت منظمة الصحة العالمية (WHO) أكثر من 840 طردًا من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى قطاع غزة، وتشمل الأنسولين، والأجهزة المساعدة، والأدوية الأساسية، ومستلزمات علاج الكوليرا، والمواد الجراحية.
كما ذكرت المنظمة هذا الأسبوع أن فرقها تعمل مع شركاء في خدمات التغذية لوضع إرشادات تغذوية خاصة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و10 أعوام، بهدف علاج 2,500 طفل من خلال برامج العلاج الخارجي ومراكز الاستقرار.
ورغم هذه التطورات الإيجابية، لا يزال نظام الرعاية الصحية في غزة يواجه تحديات هائلة في تلبية الاحتياجات الصحية الضخمة، إذ إن 34 في المائة فقط من نقاط الخدمات الصحية تعمل فعليًا.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل أكثر من 1,700 من العاملين الصحيين منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أي ما يمثل نحو 7 في المائة من إجمالي القوى العاملة الصحية التي بلغ عددها نحو 25,000 شخص قبل الحرب، بحسب تقرير الوزارة لعام 2022.
أما في قطاع التعليم، فيعمل الشركاء – حيثما أمكن – على إعادة الحد الأدنى من ظروف التعليم والتعلّم لأكثر من 630,000 طفل في سن الدراسة ممن فقدوا أكثر من عامين دراسيين. وقد تم تأهيل أكثر من 90 صفًا دراسيًا في دير البلح وخان يونس من أصل أكثر من 2,000 صف تحتاج إلى إعادة تأهيل في أنحاء القطاع، وفق تقييم وزارة التربية والتعليم. ومع ذلك، فإن القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على إدخال المستلزمات التعليمية ما زالت تعيق هذه الجهود.
وفي ما يتعلق بجهود إدخال المساعدات، فقد أشار آلية الأمم المتحدة 2720 إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين جمعوا أكثر من 24,000 طن من المساعدات من المعابر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقد تمكن عدد متزايد من المحتاجين من الحصول على هذه المساعدات الأساسية – التي تشمل الغذاء والدواء والمكملات الغذائية ومواد الإيواء – من خلال استئناف التوزيعات والخدمات على مستوى المجتمعات والأسر.
كما أفادت آلية الأمم المتحدة 2720 بحدوث انخفاض كبير في اعتراض الشحنات التي تجمعها الأمم المتحدة وشركاؤها من معابر غزة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار؛ إذ بلغت نسبة الاعتراض 5 في المائة فقط بين 10 و28 تشرين الأول/أكتوبر مقارنةً بـ 80 في المائة بين 19 أيار/مايو و9 تشرين الأول/أكتوبر.
ويتوقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية استمرار هذا الانخفاض مع تمكّن المزيد من الشحنات الإنسانية والتجارية من الدخول. ولتحقيق ذلك، يجب فتح جميع المعابر والسماح لمزيد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

ع.ر.ر.أ