
(شبكة أجيال)- قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، مساء الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة لن تنشر قواتٍ أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على استمرار تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب، بما يشمل تسريع استعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، وبدء ترتيبات إعادة الإعمار في المناطق التي لا تخضع لسيطرة حركة حماس.
وقال فانس: "لن يكون هناك جنود أميركيون لضمان تنفيذ الاتفاق في غزة"، مضيفًا: "لدينا الكثير من العمل، وهذا سيستغرق وقتًا طويلا"، في إشارة إلى أن عملية إعادة جثث الأسرى القتلى لن تُحسم بسرعة. وأوضح أنه لن يحدّد موعدًا نهائيا أو مهلة زمنية لحماس، قائلا: "لن أضع موعدًا دقيقا لأن بعض القضايا معقّدة وغير قابلة للتنبؤ".
وأكد فانس "أن واشنطن لا تفرض أي شيء على تل أبيب"، مضيفا أن الحكومة الإسرائيلية "تساعد بدرجة كبيرة" في تنفيذ الخطة، وإن مركز قيادة في إسرائيل يراقب عمليات تنفيذ وقف إطلاق النار.
وحذر فانس من أن حركة حماس سيقضى عليها إذا لم تتعاون. وقال: " إن لم تتخلى حماس عن السلاح فستحدث أمور سيئة للغاية".
جاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد في المقر الأميركي في "إسرائيل إلى جانب مبعوثَي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وقال فانس "إن واشنطن لا تفرض أي شيء على تل أبيب"، مضيفا أن الحكومة الإسرائيلية "تساعد بدرجة كبيرة" في تنفيذ الخطة، وإن مركز قيادة في إسرائيل يراقب عمليات تنفيذ وقف إطلاق النار.
وحذر فانس من أن حركة حماس سيقضى عليها إذا لم تتعاون. وقال: " إن لم تتخلى حماس عن السلاح فستحدث أمور سيئة للغاية".
وفيما يتعلق بجهود إعادة جثث الأسرى، قال كوشنر: "نسجل تقدما في إعادة جثامين الرهائن من غزة"، مؤكدا أن ترامب "سيدعم هذه الجهود".
وأضاف أن هناك "تنسيقا كبيرا" بين إسرائيل والأمم المتحدة بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وبدوره قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إن تنفيذ اتفاق غزة يعد الخطوة الأهم في مسار إنهاء النزاع. وأوضح أن "توقيع اتفاق غزة كان تحديا وتنفيذه هي الخطوة الأهم".