
(شبكة أجيال)- قام رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، بجولة ميدانية قرب رام الله في محيط بلدات منفذي عملية إطلاق النار في القدس، برفقة قادة عسكريين، حيث أجرى تقييمًا للموقف وأصدر أوامر بفرض طوق كامل على القرى التي خرج منها منفذا العملية.
وبحسب صحيفة "معاريف"، فإن التقديرات تشير إلى أنّه خلال الساعات القريبة سيصعد الجيش الإسرائيلي عملياته في منطقة رام الله، بما يشمل اقتحام المدينة والمناطق المحيطة، بحجة استهداف "التنظيمات العسكرية واللوجستية التابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي".
و قتل 6 إسرائيليين، وأصيب 11 آخرون بينهم 6 بحالة خطيرة جراء عملية إطلاق نار وقعت عند مفرق "راموت" في مدينة القدس وأسفرت عن استشهاد منفذيها اللذين وصلا بواسطة سيارة وأطلقا النار نحو حشد من الإسرائيليين في محطة حافلات.
وفي التفاصيل، فإن منفذي العملية وصلا بسيارة وأطلقا النار نحو حافلة وأشخاص تواجدوا بمحطة حافلات، فيما قالت تقارير إسرائيلية إن المنفذين في العشرينيات من عمريهما، وهما من قريتي قطنة وقبيبة برام الله. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن المنفذين "من دون سوابق أمنية ولم يكن بحوزتهما تصاريح دخول لإسرائيل".
واقتحمت قوات الاحتلال منزلي الشهيدين وهما مثنى ناجي عمرو (20 عاما) ومحمد بسام طه (21 عاما)، واعتقلت عددا من أفراد عائلتيهما، ونصبت حواجز عسكرية وأغلقت مداخل عدة قرى في المنطقة، واعتقلت فلسطينيا من حي الطور بالقدس للاشتباه بنقله للمنفذين إلى مكان العملية.